مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

حريق "عظيم" وراءه "بقرة"!

بدأ حريق شيكاغو العظيم في 8 أكتوبر 1871. حوّل في يومين قسما من المدينة إلى رماد، فيما حامت الشبهات في هذه الكارثة التي تعد بين الأكبر بالولايات المتحدة في القرن 19، حول "بقرة".

حريق "عظيم" وراءه "بقرة"!
AP

 الحريق اشتعل في الساعة التاسعة مساءً يوم 8 أكتوبر 1871 في حظيرة صغيرة ملحقة بمنزل يعود إلى عائلة "أوليري" ويقع خلف شارع ديكوفن.

مع امتداد ألسنة اللب في الحظيرة، سارع الجيران إلى محاولة إطفاء الحريق وإنقاذ سكان المنزل، فيما لم تطلق إدارة الإطفاء صفارات الإنذار إلا بعد أربعين دقيقة.  في ذلك الوقت هبت رياح جنوبية قوية دفعت بالنيران إلى قلب مدينة شيكاغو.

امتدت النيران بسرعة إلى المباني والمنازل المجاورة. حملت الرياح الحارة القوية ألسنة اللهب الشرهة في الاتجاه الشمالي الشرقي. بحلول منتصف الليل، كانت النيران قد عبرت الفرع الجنوبي لنهر شيكاغو.

ساعدت المنازل الخشبية المتراصة بكثافة، والسفن الراسية على طول النهر، والأرصفة الخشبية، ومستودعات الفحم في انتشار الحريق السريع.

كانت حرارة الجو في الخارج شديدة لدرجة أن مبنىً كاملا من ستة طوابق كان محكوما بالاحتراق بشكل كامل في المتوسط في غضون ست دقائق. في مثل هذا الجو، حتى الرخام بدأ يذوب، وتساقطت الحجارة الساخنة.

النيران دمرت الفنادق والمتاجر والكنائس ودار الأوبرا والمسارح في وسط المدينة.

مع تواصل الحريق في الانتشار، لجأ السكان إلى الجزء الشمالي من المدينة بعد أن عبروا الجسور فوق الفرع الشمالي لنهر شيكاغو. مع ذلك لاحقتهم النيران وسرعان ما وصل الحريق إلى هناك، والتهمت النيران منازل فاخرة في القسم الشمالي من المدينة.

بحلول مساء اليوم التالي، هدأت الرياح أخيرا وبدأ رذاذ مطر خفيف في التساقط. خمد الحريق بعد أن أودى بحياة حوالي 300 شخص ودمر 48 مبنى بشكل كامل.

كان يقطن في المدينة 300.000 شخص، فقد 90.000 منهم منازلهم. نجت بعض المباني من الحريق وخاصة برج شيكاغو المائي. هذا البرج لا يزال قائما حتى الوقت الحالي، وهو بمثابة نصب تذكاري غير رسمي شاهد على هذه المأساة.

اتهام بقرة بالكارثة:

الرواية الأكثر شهرة ألقت المسؤولية على بقرة في أكبر كارثة في تاريخ شيكاغو. هذه الرواية ذكرت أن بقرة لعائلة "أوليري"، قلبت بالصدفة مصباح كيروسين في الحظيرة.

سرت هذه الحكاية في البداية على شكل شائعات في يوم الحريق، ثم انتشرت بين السكان ووصلت إلى صفحات جريدة "شيكاغو تريبيون". فيما بعد اعترف محررها مايكل إيرن بأنه هو من اختلق هذه القصة المسلية.

مؤرخ مختص بالكوارث يدعى ريتشارد باليس وجد مذنبا آخر في كارثة حريق شيكاغو العظيم عدا البقرة. توصل في تحقيقاته إلى أن شخصا اسمه دانيال سوليفان، وهو أول من أبلغ عن الحريق، قام بإشعال النار في التبن بعد أن سرق الحليب من الحظيرة.

من بين الروايات العديدة واحدة غريبة طرحها عدد من الباحثين. هؤلاء رصدوا اندلاع أربعة حرائق هائلة في نفس ذلك اليوم حول بحيرة ميشيغان. بناء على الحرائق المتزامنة في منطقة واحدة، طُرحت فرضية حول سقوط بقايا مذنب على الأرض.

هذه الرواية ساندها البعض بتأكيدهم أنهم رأوا بأم أعينهم "نيرانا تسقط من السماء". مع ذلك لم يتم تأكيد هذه الفرضية ولم يعثر على ما يسندها.

في النهاية، لم يُكشف سبب الحريق، وبقيت "البقرة" عمليا المشتبه به الرئيس في القضية.

المصدر: RT

التعليقات

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: طائرة مسيّرة إيرانية أصابت المروحية الأمريكية وتسببت في سقوطها

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي