مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

حين يتحول الرمز إلى ساحة صراع يهدد الوجود.. لماذا يمزق إسرائيليون علم إسرائيل؟ (فيديو)

في توقيت يفترض أنه الأكثر إجماعا وحساسية داخل إسرائيل، عشية ما يسمى بذكرى "قتلى الجيش"، لم يكن ما حدث في بيت شيمش مجرد حادثة عابرة.

حين يتحول الرمز إلى ساحة صراع يهدد الوجود.. لماذا يمزق إسرائيليون علم إسرائيل؟ (فيديو)
مسيرة للحريديم لا ترفع أعلام إسرائيل / Gettyimages.ru

رجلان من المتشددين دينيا يقومان بتمزيق الأعلام التي رفعت استعدادا للمراسم، في فعل يتجاوز كونه خرقا للنظام العام إلى رسالة رمزية صادمة في أكثر اللحظات قداسة في الوعي الإسرائيلي.

بالتوازي، وفي اللد، يجري اعتقال عائلة كاملة بعد تعطيل مراسم الذكرى بالصراخ والهتافات خلال صفارات الإنذار، في مشهد يعمق الإحساس بأن ما يجري ليس صدفة، بل تعبير عن توتر داخلي آخذ في التصاعد.

هذه الحوادث، رغم محدودية أطرافها، تطرح سؤالا أكبر من تفاصيلها: لماذا يستهدف العلم تحديدا؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟.

العلم في الحالة الإسرائيلية ليس مجرد قطعة قماش، بل هو اختزال مكثف لـ"فكرة الدولة والسيادة والهوية والذاكرة الجماعية المرتبطة بالتضحية"، وذلك ما أرادت "التعبئة السياسية" تكريسه في ذهن الإسرائيلي (اليهودي).

في علم السياسة، عندما يمزق العلم، لا يقرأ الفعل كاحتجاج عابر، بل كرفض مباشر للرمزية التي يحملها. هنا تحديدا تتكشف الفجوة العميقة داخل المجتمع، خاصة في بعض الأوساط الحريدية التي ترى في الدولة كيانا نشأ خارج الإطار الديني الذي تعترف به.

في هذا التصور، لا يعود العلم "راية جامعة"، بل يتحول إلى رمز لكيان موضع تشكيك. وكما تختزل القراءات الإعلامية الحادة الصادرة عن كتاب ومؤرخين إسرائيليين (مثل آري شافيت، وجدعون ليفي، وفانيا أوز-سالزبرغر) على صراع على هوية الدولة بين نموذجين متناقضين، "إسرائيل الليبرالية" و"إسرائيل المتطرفة"، وإلى انقسام وجودي وتمزق بين روايتين متصارعتين حول هوية الدولة والتهديد الوجودي.

ويحذر محللون من أن "الخطر الداخلي" والانقسام الاجتماعي يشكل تهديدا أكبر على إسرائيل من التهديدات الخارجية، وهو ما يضعها على عتبة حرب أهلية أو "دولة منبوذة".

ووفقا لاستطلاعات رأي وتحليلات في عام 2025، يرى جزء كبير من الإسرائيليين أن الاستقطاب الداخلي هو الخطر الأكبر على مستقبل دولتهم. كما نشرت "إسرائيل هيوم". 

لكن دلالة هذه الأفعال لا تقف عند بعدها الأيديولوجي، بل تتعاظم مع توقيتها. اختيار عشية يوم الذكرى ليس تفصيلا عابرا، بل رسالة مشحونة. في يوم تعلق فيه الخلافات لصالح إجماع حول "التضحية"، يأتي هذا السلوك ليكسر القاعدة، ويحول لحظة الوحدة إلى لحظة انقسام مكشوف.

هنا يتحول الفعل من مجرد رفض رمزي إلى تحد صريح للسردية المركزية التي يقوم عليها الإجماع الإسرائيلي. وهو ما ينعكس في توصيفات إعلامية أكثر حدة ترى أن "إسرائيل تقف على حافة صدام داخلي غير مسبوق".

غير أن الصورة لا تكتمل دون وضع هذه الحوادث في سياقها الأوسع، ما يظهر في الشارع من تمزيق للرموز ليس سوى انعكاس لخلل أعمق يتراكم داخل "بنية الدولة". تقارير وتحليلات في هآرتس وواللاه تشير إلى أن الأزمة لم تعد سياسية فقط، بل باتت تمس تعريف الدولة نفسها وحدود الإجماع داخلها.

في هذا السياق، تبرز توصيفات صادمة من داخل الإعلام الإسرائيلي:"لم يعد الحديث عن خلافات، بل عن انقسام يهدد أسس الدولة".

بل إن بعض القراءات تذهب أبعد من ذلك، معتبرة أن:"الدولة تتجه نحو واقع لا يجمع بين مكوناتها، بل يفصل بينها".

الأخطر أن هذا الانقسام لم يعد محصورا في النقاشات الفكرية، بل بات ينعكس بوضوح في بنية النظام السياسي. تقارير في يديعوت أحرونوت ومعاريف ترصد حالة استقطاب حاد، حيث تتراجع قدرة النظام على إنتاج استقرار. في هذا السياق، يبرز توصيف لافت:"النظام السياسي يفقد قدرته على إنتاج استقرار حقيقي".

ومع تآكل الثقة، تتعمق الفجوة بين الشارع والقيادة، كما تعكسه تقارير القناة 12 الإسرائيلية، حيث يختزل المشهد بعبارة قاسية:"الثقة بين الجمهور والقيادة في أدنى مستوياتها منذ سنوات".

في ظل هذا الواقع، لم يعد الاحتقان مجرد توتر عابر، بل تحول إلى حالة عامة تتجاوز قدرة المؤسسات على الاحتواء. وكما يوصف في إسرائيل بـ"احتقان يتجاوز قدرة المؤسسات على احتوائه".

وهنا تحديدا تتقاطع الدلالات، فما يحدث على مستوى الرمز (العلم) يوازي ما يحدث على مستوى البنية (الدولة). فحين يمزق العلم في الشارع، فإن ذلك يعكس ما يتآكل في العمق من معنى الدولة نفسها. ومن هنا، يتعزز التقدير الذي يرى أن:"الخطر الأكبر على إسرائيل لم يعد خارجيا، بل داخليا".

وينظر الإسرائيليون بقلق لما جرى في بيت شيمش واللد، ليس بوصفهما حادثين معزولين، بل كمؤشر على أزمة بنيوية يخشون أن تكون آخذة في الاتساع.

المصدر: يديعوت أحرنوت + معاريف + هآرتس + واللاه + القناة 12 العبرية 

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة