مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

"وول ستريت جورنال: ترامب يدرس استئناف ضربات محدودة ضد إيران بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية توجيه ضربات محدودة ضد إيران، تزامنا مع حصار مضيق هرمز لكسر الجمود الذي أعقب انهيار مفاوضات إسلام آباد.

"وول ستريت جورنال: ترامب يدرس استئناف ضربات محدودة ضد إيران بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد
AP

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين قولهم إن هذه الخطوة كانت من بين الخيارات التي كان ترامب يدرسها الأحد، في منتجعه بفلوريدا مع مستشاريه، بعد ساعات من فشل المفاوضات، مشيرين إلى أن من بين البدائل المطروحة أيضا استئناف حملة قصف واسعة، إلا أن هذا الخيار يُنظر إليه وفقا للمسؤلين على أنه أقل ترجيحا بسبب مخاطر زعزعة الاستقرار في المنطقة وتحفظ ترامب على الانخراط في نزاعات عسكرية طويلة الأمد.

وأضاف المسؤولون أن ترامب قد يفرض حصارا مؤقتا ريثما يضغط على الحلفاء لتحمل مسؤولية مهمة مرافقة عسكرية طويلة الأمد عبر المضيق مستقبلا.

وبحسب المصادر، فإن الرئيس الأمريكي لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي، رغم تأكيده المضي في الحصار وتهديده مجددا باستهداف البنية التحتية الإيرانية. وقال ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "أكره أن أفعل ذلك، لكنها مياههم، ومحطات التحلية لديهم، ومحطات توليد الكهرباء، وهي أهداف يسهل ضربها للغاية".

ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض الخوض في تفاصيل الخيارات العسكرية المطروحة، لكنها قالت إن الرئيس "أمر بالفعل بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لوضع حد للابتزاز الإيراني"، مضيفة أن جميع الخيارات الإضافية لا تزال مطروحة.

وقال ترامب يوم الأحد، إن إيران تريد العودة إلى طاولة المفاوضات، وأفاد مسؤول مقرب من فريق التفاوض الأمريكي للصحيفة، بأن عرض واشنطن لا يزال قائما. فيما وصف رضا أميري مقدم، وهو عضو بارز في الوفد الإيراني، مفاوضات إسلام آباد بأنها بداية لمسار دبلوماسي يمكن أن يفضي إذا تعززت الثقة والإرادة، إلى إطار مستدام يخدم مصالح جميع الأطراف.

ووفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن الخطوط الحمراء التي حددتها واشنطن في أي مفاوضات لاحقة تشمل فتح مضيق هرمز بالكامل من دون رسوم عبور، وإنهاء جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وتفكيك منشآت التخصيب، وتسليم اليورانيوم العالي التخصيب، وقبول إطار أمني أوسع يضم حلفاء إقليميين، وقطع التمويل عن "وكلاء طهران"، في المنطقة، وتحديدا "حزب الله" في لبنان وجماعة "الحوثي" في اليمن.

وقد انهارت مفاوضات إسلام آباد التي قادها على الجانب الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس  بعدما رفضت إيران التخلي عن برنامجها النووي، وسبق لترامب أن أوضح أن منع إيران من حيازة أسلحة نووية هو عامل أساسي وراء شنه للحرب.

وقال مسؤولون أمريكيون وشخصيات أخرى مُقربة من الإدارة للصحيفة، إن أي خيار يختاره ترامب لاحقا ينطوي على مخاطر جسيمة، فاستئناف الحرب الشاملة يُنهك المخزون العسكري الأمريكي ويُعرض الرئيس للانتقاد من قاعدته الانتخابية الرافضة للتورط في النزاعات. في المقابل، سيُفسر تقليص العملية العسكرية، بينما يظل النظام متضررا لكنه متماسك بطموحاته النووية وسيطرته على المضيق الاستراتيجي، على أنه انتصار لطهران.

ورأى بعض المسؤولين والمحللين أن الحصار البحري قد يكون الخيار الأفضل أو الأقل سوءاً، المتاح، باعتباره أداة للضغط على إيران اقتصاديا وحرمانها من عائدات النفط والغاز، التي تشكل جزءا كبيرا من إيراداتها الحكومية، ومن شأن حصار ناجح أن يخنق صادرات النفط الإيرانية، التي تعد محرك اقتصادها، ويثبت للحلفاء وأسواق الطاقة العالمية القلقة أن طهران لا يمكنها ارتهان المضيق.

ومع ذلك، فإن الحصار محفوف بالسلبيات؛ فالحكومة الإيرانية لم ترضخ للضغوط الاقتصادية الأمريكية، بعد عقود من العقوبات المُرهقة، ولا تزال متمسكة بموقفها بعد أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي المكثف.

وقال مسؤولون أمريكيون إن السفن الحربية العاملة في المضيق الضيق قبالة سواحل إيران قد تواجه هجمات جديدة بالصواريخ والمسيرات دون سابق إنذار.

وحثّ المستشار الاقتصادي للرئيس ستيف مور البيت الأبيض على تأمين المضيق فورا بأي ثمن، محذرا من تداعيات الركود العالمي إن تُرك الوضع على حاله، فيما برّر ترامب تحمّل الأعباء الاقتصادية المؤقتة بوصفها ثمنا لازما لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وفي المقابل، أبدى فريد فلايتز، المسؤول الرفيع السابق في مجلس الأمن القومي، تفاؤلا حذرا، مستشهدا بحجم الوفد الإيراني في إسلام آباد دليلا على أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنا.

وأضاف: "أعتقد أن ترامب محق، إيران استنفدت أوراقها. هذا الصراع مستمر منذ أسابيع قليلة فقط، ومن المبكر معرفة كيف سينتهي، لكنني أعتقد أن الأمر يبدو واعدا".

المصدر: وول ستريت جورنال

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام