مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

الماضي يطفو مجددا.. تفاصيل فساد تعيد جوزيب بوريل إلى دائرة التحقيقات

كشفت وكالة "نوفوستي" أن جوزيب بوريل، الممثل الأعلى السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، سبق أن حوكم وعوقب على ممارسة تجارة داخلية (استغلال معلومات داخلية مسربة) في الماضي.

الماضي يطفو مجددا.. تفاصيل فساد تعيد جوزيب بوريل إلى دائرة التحقيقات

وحدث ذلك في ظل التحقيق الذي تجريه النيابة الأوروبية حاليا حول أنشطة "الدائرة الأوروبية للعمل الخارجي".

وطبقا لقرار صادر عن "اللجنة الإسبانية لسوق الأوراق المالية" عام 2018، فرضت على بوريل غرامة قدرها 30 ألف يورو بسبب ممارسته للتجارة الداخلية في نوفمبر 2015، حين كان يشغل منصب وزير الخارجية الإسباني.

وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها "نوفوستي"، باع بوريل، الذي كان حينها عضوا في مجلس إدارة شركة "أبينغوا" الإسبانية للطاقة، أسهما في الشركة خلال فترة كان يمتلك فيها معلومات غير معلنة عن تدهور حاد في وضعها المالي.

واعتبرت الهيئة التنظيمية أن هذه الصفقة تشكل انتهاكا جسيما لقوانين سوق الأوراق المالية.

وجاء في نص القرار، الذي نُشر في نوفمبر 2018: "فرض غرامة قدرها 30 ألف يورو على السيد جوزيب بوريل فونتيليس لارتكابه مخالفة بالغة الخطورة، تتمثل في بيعه 10 آلاف سهم من شركة أبينغوا، إس.أيه.، في 24 نوفمبر 2015، بينما كانت لديه معلومات فريدة (داخلية)".

ورغم فرض الغرامة عليه في عام 2018، تولى بوريل لاحقا منصب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن، إلا أن أنشطته عادت إلى دائرة الضوء مجددا بسبب التحقيق الجاري من قِبل النيابة الأوروبية، الذي يغطي الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2022، ويستكشف على وجه الخصوص ظروف إبرام عقد إنشاء "الأكاديمية الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي" مع "كلية أوروبا".

وفي مطلع ديسمبر، أفادت تقارير بأن الشرطة البلجيكية، بناء على توجيه من النيابة الأوروبية، أجرت مداهمات في مقر "الكلية الأوروبية"، وكذلك في مباني الدائرة الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل.

كما تم توقيف ثلاثة أشخاص — من بينهم وزيرة الخارجية السابقة فيديريكا موغيريني، ومدير إدارة الدائرة الخارجية ستيفانو سانينو، ومسؤول ثالث لا يزال في منصبه — وجرى استجوابهم ثم أفرج عنهم لاحقا، دون توجيه اتهامات رسمية إليهم حتى الآن.

المصدر: نوفوستي 


التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر