مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

يتزعمها مصريون.. إيطاليا تفكك شبكة تهريب واسعة للهجرة غير الشرعية

أعلنت السلطات الإيطالية عن تفكيك شبكة إجرامية دولية لتهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط، واعتقال 15 مصريا في عدة دول لتورطهم في تنظيم هجرة غير شرعية من تركيا إلى اليونان وإيطاليا.

يتزعمها مصريون.. إيطاليا تفكك شبكة تهريب واسعة للهجرة غير الشرعية

وكشفت الشرطة الإيطالية أن العملية جاءت بعد تحقيقات استمرت أشهرا بالتعاون مع اليوروبول وسلطات إنفاذ القانون في تركيا واليونان، كشفت عن نشاط الشبكة الذي استهدف نقل مئات المهاجرين عبر مسارات بحرية محفوفة بالمخاطر.

وأوضحت شرطة "كالابريا" في بيان رسمي أن المعتقلين الـ15 كانوا جزءا من منظمة إجرامية متطورة، لها فروع في مصر وتركيا واليونان، وتتخذ من مدينة ميلانو مركزا لتنسيق عملياتها، وأن الشبكة استخدمت قوارب شراعية، غالبًا مستأجرة أو مسروقة، لنقل المهاجرين من موانئ تركية مثل إزمير وتشيشمي، عبر بحر إيجة إلى اليونان، ثم إلى السواحل الجنوبية لإيطاليا، خاصة في إقليم كالابريا وجزيرة صقلية.

وأكدت الشرطة أن المهاجرين كانوا يدفعون مبالغ تتراوح بين 7,000 و15,000 يورو للفرد مقابل الرحلة، وهي مبالغ تُسدد عادةً على دفعات لوسطاء في تركيا وإيطاليا.

وأضاف البيان أن التحقيقات التي بدأت في أواخر 2024 أسفرت عن رصد ما لا يقل عن 10 عمليات عبور ناجحة، إلى جانب ضبط ثلاثة قوارب شراعية وتسجيلات لاتصالات بين أعضاء الشبكة، في حين وصفت الشرطة الإيطالية تلك العملية بأنها: "ضربة قاصمة لشبكات التهريب التي تستغل يأس المهاجرين".

وكانت التحقيقات بدأت في تلك الواقعة بعد ورود تقارير عن تزايد وصول قوارب شراعية إلى سواحل كالابريا تحمل مهاجرين من جنسيات مختلفة، بينهم سوريون وأفغان وبنغاليون خلال الشهور الأخيرة من 2024، واستخدمت الشرطة تقنيات المراقبة الإلكترونية والعملاء الميدانيين لتتبع الشبكة، التي كانت تعتمد على قادة قوارب مصريين يمتلكون خبرة ملاحية، بينما يدير آخرون العمليات اللوجستية من اليابسة.

وأشارت التحقيقات إلى أن المهاجرين كانوا يُنقلون في ظروف غير إنسانية، مع اكتظاظ القوارب ونقص في معدات السلامة، مما يعرض حياتهم لخطر الغرق.

ويُعد البحر المتوسط أحد أخطر طرق الهجرة غير الشرعية في العالم حيث شهد وصول أكثر من 45 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية 2025، وفقًا لوزارة الداخلية الإيطالية مقارنة بـ11 ألفًا في الفترة نفسها من العام الماضي.

وتتنوع مسارات الهجرة بين تلك القادمة من ليبيا وتونس عبر قوارب مطاطية أو صيد غير صالحة للإبحار، وأخرى من تركيا إلى اليونان وإيطاليا عبر قوارب شراعية، وهي الطريق الذي برز كبديل لمسار البلقان البري الطويل.

ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة لقي أكثر من 1,800 مهاجر حتفهم في البحر المتوسط خلال 2024، بسبب ظروف الرحلات القاسية وغياب معدات الإنقاذ، وتشير تقارير إلى أن شبكات التهريب تستغل الاضطرابات السياسية والاقتصادية في دول مثل مصر وسوريا وأفغانستان لاستقطاب المهاجرين.


المصدر: RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟