مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

    ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

  • بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

    بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

رئيس أمريكي: "لا أقصدك. كنت أتحدث عن ذلك الوغد"!

اعترف ريتشارد نيكسون في 11 مارس 1976 بأنه أمر وكالة الاستخبارات المركزية حين كان رئيسا للولايات المتحدة بمنع وصول سلفادور الليندي إلى السلطة في تشيلي.

رئيس أمريكي: "لا أقصدك. كنت أتحدث عن ذلك الوغد"!
AP

نيكسون لم يكشف سرا في ذلك الوقت ولكن أكد الدور الأمريكي في محاولة منهع السياسي اليساري الشهير سلفادور الليندي من الوصول إلى السلطة ديمقراطيا من خلال الانتخابات. الوثائق التي رُفعت عنها السرية في أوقات لاحقة، أظهرت النشاطات الأمريكية السرية المحمومة والانتهاكات الصارخة لسيادة هذا البلد الواقع على الساحل الشرقي لأمريكا الجنوبية.

لمنع الليندي من الوصول إلى السلطة، اقترح ممثلو الاستخبارات المركزية الأمريكية على الرئيس التشيلي المنتهية ولايته إدواردو فري مونتالبا تنظيم انقلاب، وتشكيل حكومة عسكرية، ونقل السلطة مؤقتا إلى خورخي أليساندري، وأغروه بإمكانية الترشح في الانتخابات الجديدة، كما وعدوه بأن الاستخبارات المركزية الأمريكية ستؤمن له ضعف التمويل الذي خُصص في انتخابات عام 1964.

إدواردو فري أيد الانقلاب العسكري الذي دبرته من خلف الكواليس الاستخبارات المركزية الأمريكية ضد الليندي في 11 سبتمبر 1973، وكان يتوهم أن انتخابات جديدة ستنظم في عام 1976. بعد أن تبين أن الجنرال أوغستو بينوشيه، قائد ذلك الانقلاب لن يجري أي انتخابات، انضم إلى المعارضة، وتم تسميمه بأمر من هذا الجنرال الدموي.

لم يستطع الأمريكية منع الليندي، وهو سياسي بتوجه اشتراكي، لكنه لم يكن شيوعيا، من الوصول إلى السلطة عبر الانتخابات، فثار غضب الإدارة الأمريكية حينها.

جرى استدعاء إدوارد كوري، السفير الأمريكي في سانتياغو، إلى البيت الأبيض للتشاور. أثناء مناقشة الوضع في تشيلي، ضرب الرئيس نيكسون بقبضته على مسند كرسيه وصرخ قائلا: "هذا اللقيط! ذلك الوغد!". هذأ نيكسون قليلا بعد ذلك، وهمس للسفير قائلا:" أنا لا أقصدك أيها السيد السفير. كنت أتحدث عن ذلك اللقيط الليندي. سنطحنه إلى مسحوق"!

الإدارة الأمريكية شكلت لجنة خاصة أوكلت إليها مهمة إعداد انقلاب ضد الليندي. في هذا السياق اجتمع السفير الأمريكي لدى تشيلي إدوارد كوري مع مرؤوسيه وقال لهم: "بمجرد وصول ألليندي إلى السلطة، سنفعل كل ما في وسعنا لإغراق تشيلي والتشيليين في أفظع فقر وحرمان، وستكون هذه سياسة طويلة الأجل لتسليط الضوء على الجوانب القاسية للمجتمع الشيوعي في تشيلي".

بالتوازي مع المجموعة الخاصة، شكلت مجموعة ثانية بناء على تعليمات نيكسون، ضمت ممثلين عن وزارة الخزانة الأمريكية ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، تركزت مهمتها في تنظيم فوضى اقتصادية في تشيلي، لتمهيد الطريق لانقلاب عسكري.

سارعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات اقتصادية قاسية على تشيلي، بما في ذلك مقاطعة النحاس التشيلي، وتجميد الحسابات التشيلية في البنوك الأمريكية باعتبارها المصدر الرئيس لعائدات النقد الأجنبي. توقفت أيضا معاملات بنك التصدير والاستيراد في الولايات المتحدة الأمريكية وعمليات الإقراض من البنك الدولي تماما.

تمهيدا للإطاحة بنظام الليندي في تشيلي مولت الاستخبارات المركزية الأمريكية سرا مجموعة "إل ميركوريو الإعلامية"، وكانت لسان حال المعارضة، ومصدرا للتضليل والتحريض ضد الحكومة الشرعية.

في أعقاب الإطاحة بالليندي، تباهت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن مشروع الدعاية في وسائل الإعلام التشيلية لعب "دورا مهما في التمهيد للانقلاب العسكري في 11 سبتمبر 1973".

مولت إدارة الرئيس نيكسون أيضا عناصر متطرفة، وتم تأجيج حرب أهلية حقيقية. وصل عدد الهجمات الإرهابية اليومية التي استهدفت البنية التحتية الأساسية في البلاد إلى 50 هجوما، وسُجل رقم قياسي يومي 20 – 21 أغسطس 1973 بتنفيذ أكثر من 70 هجوما إرهابيا في البلاد خلال 24 ساعة.

من جانب آخر، اعتبرت الاستخبارات المركزية قائد الجيش وقتها الجنرال رينيه شنايدر عقبة أمام الإطاحة بالرئيس الليندي، ودبرت عملية لاختطافه خصصت لها 35000 دولار. أصيب الجنرال بجروح خطيرة خلال محاولة الاختطاف وتوفى في مستشفى عسكري بعد 3 أيام.

اعتقدت الاستخبارات الأمريكية ان الطريق إلى الانقلاب أصبحت سالكة، إلا أن القائد العام الجديد لجيش الجنرال كارلوس براتس، كان يرفض بشدة مثل صديقه الجنرال القتيل رينيه شنايدر، تدخل الجيش في السياسية.  

شنت وسائل الإعلام التشيلية الممولة أمريكيا حملة عنيفة ضد القائد العام للجيش الجديد الجنرال كارلوس براتس، وتم دفعه إلى ترك منصبه والتقاعد.

هذا الجنرال كتب في مذكراته يصف الموقف قائلا: " مسيرتي انتهت. دون المبالغة في دوري، أعتقد أن استقالتي هي مقدمة لانقلاب وأكبر خيانة. الآن كل ما تبقى هو تحديد يوم الانقلاب".

بعد تقاعده أوصى الجنرال كارلوس براتس الرئيس التشيلي سلفادور الليندي بتعيين الجنرال أوغستو بينوشيه خلفا له، وكانت هذه التوصيىة بمثابة الضربة القاضية لنظام الليندي. ها الخطأ دفع براتس مقابله حياته حيث قتل وزوجته في عملية تفجير سيارة مفخخة دبرتها استخبارات بينوشيه في الأرجنتين في 30 أغسطس 1974.

بعد أن نجح الانقلاب العسكري ضد الليندي بتمويل وتحريض أمريكيين وبيد الجنرال بينوشيه، وما جرى بعد ذلك من حصار القصر الرئاسي وقصفه بالطائرات وانتحار الليندي، قال الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون في 15 سبتمبر 1973 لمستشاره الخاص بشؤون الأمن القومي هنري كيسنجر: "يدنا مخفية جيدا هنا". رد كيسنجر قائلا: "نعم، لم نصنعه بأنفسنا... أعني لقد ساعدناهم... في أيام أيزنهاور، كنا سنُعتبر أبطالا".

المصدر: RT

التعليقات

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب

"سي إن إن": صور أقمار صناعية حديثة تكشف احتمال إعادة بناء منشآت نووية إيرانية سرية

معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو)

مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة متسارعة

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة

زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"ميدل إيست أي": روسيا لم تظهر أي عداء عسكري تجاه أي دولة في أوروبا الغربية