Stories
-
رياضة
RT STORIES
بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة الميركاتو.. بشكتاش التركي ينسحب من صفقة صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغربي وليد الركراكي على رادار منتخب عربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طاقم تحكيم عربي لإدارة مباراة الأهلي السعودي وأوكلاند في كأس "الإنتركونتيننتال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة ديون النصر تشعل منصات التواصل.. رد غامض من فيصل بن تركي على خالد بن الوليد بن طلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. فيفا يكشف عن أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يحدد ثمن التخلي عن رودري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مليونان ونصف المليون مشاهد للضحكة!.. الأمير خالد بن الوليد يعلق على أزمة تغريدة "الضحكة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يحدد شرطا وحيدا للرحيل عن صفوف الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل تحديد وجهته المقبلة.. محمد صلاح يستعرض قوته البدنية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يورغن كلوب يتخذ أول قراراته الكبرى مع منتخب ألمانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يصدم نجم ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر46.. فينتشيتش يودع الملاعب بعد قيادته لنهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة في الدوري الأوروبي.. دينامو كييف يحتج على ظهور العلم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف بنجاح خزانات الوقود ومواد التشحيم في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل دبلوماسي من منظمة فرسان مالطا في ضربة روسية لمعرض مسيرات قرب كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير يكشف سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: سنتصرف بحذر لكن بإصرار في ميدان المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك ودنيبروبيتروفسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بوجود مشكلة في التعبئة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينتين محملتين بشحنات عسكرية في ميناء نيكولايف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 276 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
ترامب يعلق على خلافاته مع نتنياهو بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن أمام 3 خيارات صعبة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أي قائمة يصنف البنتاغون قتلاه في الأردن والعراق؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استطلاع أمريكي: هل واجهت إدارة ترامب صعوبات أكثر من المتوقع في حرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف نقاط إمداد ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بطائرات مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
فيديوهات
RT STORIES
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في كردستان العراق على خلفية أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقصة جوية.. رياضية تؤدي حركات الجمباز أثناء تحليقها بالمظلة فوق بحيرة في قيرغيزستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من الفوضى بعد إطلاق نار خلال مهرجان للطعام في سياتل الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر جسرا في مقاطعة سومي استخدمته القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
تطورات جديدة في قضية أقدم سجين سياسي في العالم
أكد ناشطون مؤيدون لفلسطين أن القضاء الفرنسي سيصدر قراره بشأن طلب جديد لإطلاق سراح السجين اللبناني جورج عبدالله بعد أربعة عقود على سجنه بتهمة قتل دبلوماسيين
ويذكر أن عبد الله لجأ وهو مدرس لبناني كان يبلغ حينها 33 عاما، إلى مركز للشرطة في ليون. وكان يشعر بأنه ملاحق ويعتقد أن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يسعى لتصفيته. لكن في الواقع، كانت مديرية مراقبة الأراضي (DST)، وهو جهاز استخبارات فرنسي، تتعقبه بعد توقيف أحد أقاربه في قطار على الحدود الإيطالية اليوغوسلافية والعثور بحوزته على سبعة كيلوغرامات من المتفجرات، وقد أودع جورج عبد الله السجن.
وكانت أجهزة الاستخبارات تعرف أصلاً جورج عبد الله، إذ كان عضوا في الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية، وهي مجموعة صغيرة من الشباب الماركسيين اللبنانيين يتحدر أعضاؤها بمجملهم من بلدة القبيات المسيحية في شمال لبنان، وقد حملوا السلاح بعد غزو إسرائيل للبنان في عام 1982.
وكانت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية تستهدف مصالح إسرائيل وحليفتها الأميركية في الخارج.
وقبل توقيف عبد الله، نفذت هذه المجموعة خمس عمليات في فرنسا، وقتلت عام 1982 دبلوماسيين هما الأمريكي تشارلز روبرت راي، ثم الإسرائيلي ياكوف برسيمانتوف الذي كان يعتبر رئيس "الموساد" في فرنسا، وقتل برصاص أطلقته امرأة.
وبعد أشهر من توقيف عبد الله، في مارس 1985، اختطف مدير المركز الثقافي الفرنسي في مدينة طرابلس بشمال لبنان جيل بيرول. ومنحت الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية فرنسا مهلة "48 ساعة" لإطلاق سراح عبد الله.
على الأثر، أعلنت باريس التي لم يكن لديها أدلة كثيرة تدين عبد الله آنذاك باستثناء العثور بحوزته على جوازي سفر مزورين، موافقتها على مبادلته بجيل بيرول الذي جرى الإفراج عنه في الثاني من أبريل.
لكن عبد الله لم يستعد حريته… فبعد أيام قليلة، كشفت الصحافة أن السلطات لديها دليل على تورطه في مقتل الدبلوماسيَّين، إثر العثور على بصماته في مخبأ باريسي مليء بالمتفجرات والأسلحة، بما في ذلك المسدس المستخدم في الاغتيالين.
انهارت الصفقة، ولم يعد هناك أي مجال للإفراج عن عبد الله، الذي بات يعد قائدا للفصائل المسلحة الثورية اللبنانية في فرنسا واتهم بالتواطؤ في الاغتيالات، خصوصا في ظل ضغوط الولايات المتحدة ودخولها طرفا مدنيا في القضية.
وقال المدير السابق لمديرية مراقبة الأراضي إيف بونيه "لدي مشكلة ضمير فيما يتصل بهذه القضية. لقد نكثت فرنسا بوعدها".
وبعد أقل من عام، بين ديسمبر 1985 وسبتمبر 1986، استهدفت باريس بموجة من الهجمات غير المسبوقة، إذ تم تفجير 15 قنبلة، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين.
وكانت مجموعة غامضة تتبنى في كل مرة هذه الهجمات، تحت اسم "لجنة التضامن مع السجناء السياسيين العرب ومن الشرق الأدنى"، مع المطالبة بإطلاق سراح ثلاثة سجناء في فرنسا، بينهم جورج عبد الله.
وكان السجينان الآخران محكومين بالسجن مدى الحياة، وهما اللبناني أنيس نقاش، لمحاولته اغتيال آخر رئيس وزراء لشاه إيران، شهبور بختيار، عام 1980، والسوري الأرمني فاروجان غاربيديان، لضلوعه في الهجوم على مكتب الخطوط الجوية التركية في مطار أورلي الباريسي في عام 1983.
وبدأ المحققون يركزون عملهم حصرا على جورج عبد الله وشقيقيه موريس (23 عاما) وروبير (20 عاما)، الذين حددهم أحد الشهود على أنهم منفذو التفجيرات. ونشرت صورهم في الأماكن العامة، مع وعد بمكافأة قدرها مليون فرنك مقابل أي معلومات تؤدي للقبض على المطلوبين. ووصفت الصحافة الفرنسية ذلك حينها بأنه "وضع غير مسبوق في فرنسا".
وفي محاولة لإبراز براءتهما، نظم شقيقا جورج عبد الله مؤتمرا صحافيا في لبنان أكدا فيه أنهما لم يغادرا البلاد منذ أكثر من عامين، وأظهرا شهادات تظهر خضوعهما لامتحانات جامعية خلال فترة الوقائع المنسوبة إليهما.
ثم وقع الهجوم على شارع رين، حيث تعرف شاهد عيان على شقيق آخر لعبد الله: إميل (26 عاما)، الذي شاهده صحافي في وكالة فرانس برس في لبنان بعد نحو عشرين ساعة في منزل عائلة عبد الله في منطقة جبلية في شمال البلاد.
وأكد جميع وجهاء القرية، بمن فيهم الكاهن، أن أحدا من الإخوة لم يغادر المنطقة منذ أشهر، لكن المحققين الفرنسيين بقوا مقتنعين بأنهم ربما استطاعوا القيام برحلة سريعة إلى فرنسا، على سبيل المثال على متن طائرة خاصة.
بدأت فبراير 1987 محاكمة جورج عبدالله في قضية اغتيال الدبلوماسيين. وفي قاعة محكمة بدت أشبه بمعسكر محصن خوفا من أي هجمات محتملة، دخل المتهم الذي كان في سن 35 عاما إلى قفص الاتهام مرتديا سترة عسكرية باللون الكاكي.
وورد في خبر وكالة فرانس برس آنذاك أن جورج عبدالله، "ذا القامة الطويلة والبشرة الداكنة، بكتفيه العريضتين وأنفه المعقوف وخديه الغائرين اللذين تغطيهما لحية كثيفة، وحاجبيه الكثيفين والمتقاربين"، أعلن أمام المحكمة "أنا مقاتل عربي، ولست مجرما". ثم قرأ نصا يهاجم "الإمبريالية الأميركية والصهيونية" وغادر قاعة المحكمة.
وقد فاجأ الاتهام الجميع. وطالب النائب العام المحكمة بتحقيق "عدالة مسؤولة" من خلال أخذ مصير الرهائن الفرنسيين الذين ما زالوا محتجزين في لبنان في الاعتبار. وتوسل إليها ألا تحكم عليه بالسجن لأكثر من عشر سنوات. لكن حكم على عبد الله بالسجن مدى الحياة.
وبعد شهرين من المحاكمة، انهارت النظرية القائلة بأن إخوة عبد الله هم مرتكبو موجة الهجمات، إثر توقيف آخرين، وحكم على قائد هؤلاء فؤاد علي صالح، وهو تونسي، بالسجن مدى الحياة في عام 1992، وهو لا يزال مسجونا في فرنسا.
ومذاك، أوقف الإعلام التداول باسم جورج جورج عبدالله الذي سقط تدريجا في غياهب النسيان.
وقال القاضي السابق المتخصص في قضايا مكافحة الإرهاب آلان مارسو في مذكراته عام 2022 "من الواضح الآن أن عبد الله أُدين جزئيا على أعمال لم يفعلها".
وفي 2013، برز بصيص أمل لدى الساعين إلى إطلاق سراحه، فللمرة الأولى، وافقت المحاكم على طلبه، شرط أن توقع الحكومة على أمر ترحيله.
وفي اليوم التالي، وكما كشفت وثائق ويكيليكس، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لنظيرها الفرنسي لوران فابيوس في اتصال هاتفي إنها تأمل أن تجد الحكومة "أساسا آخر للطعن بقانونية القرار".
ولم يتم التوقيع على أمر الإبعاد، وبقي عبد الله في السجن، وذلك خلافا لأغلب "السجناء السياسيين" مثل أنيس نقاش الذي عفا عنه الرئيس الفرنسي آنذاك فرنسوا ميتران كبادرة للتقرب من إيران، وفاروجان غاربيديان الذي أبعد من الأراضي الفرنسية في عام 2001.
اليوم، بات جورج عبد الله، بلحيته السوداء الكثة التي غزاها الشيب، في سن 73 عاما، ويعيش في زنزانة في سجن لانميزان (جنوب غرب)، فيها علَمُ تشي غيفارا الأحمر وصحف ورسائل تراكمت خلال 40 عاما في السجن. وقد دأب على رفض تعويض الأطراف المدنية أو التخلي عن قناعاته.
ويبدو أن الجميع نسوا أمره، باستثناء اللجنة التي تدعمه والولايات المتحدة، التي وجهت رسالة إلى المحاكم الفرنسية قبل أن تدرس طلبا جديدا للإفراج عنه في ديسمبر الماضي، لإبداء "معارضتها الشديدة" لإطلاق سراحه.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
"الأورومتوسطي": الحالة الصحية التي يخرج بها المعتقلون من سجون إسرائيل تعكس تعذيبهم وتجويعهم
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل مؤخرا بإطار صفقة التبادل يعانون من تدهور صحي حاد جراء الظروف القاسية التي عاشوها في الاعتقال.
التعليقات