مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

بذكرى 7 أكتوبر.. بايدن وهاريس يجددان التزامهما بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، التزامهما بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وأن الحل الدبلوماسي على الحدود بين إسرائيل ولبنان هو السبيل الوحيد لاستعادة الهدوء.

بذكرى 7 أكتوبر.. بايدن وهاريس يجددان التزامهما بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها
Gettyimages.ru

وفي بيانين منفصلين بذكرى هجمات 7 أكتوبر، قال بايدن: "في مثل هذا اليوم من العام الماضي، أشرقت الشمس فيما كان من المفترض أن يكون عيدا يهوديا بهيجا. بحلول غروب الشمس، أصبح يوم 7 أكتوبر هو اليوم الأكثر دموية بالنسبة للشعب اليهودي منذ المحرقة... في هذه الذكرى المهيبة، دعونا نشهد على الوحشية التي لا توصف لهجمات السابع من أكتوبر".

ورأى أن "هجوم 7 أكتوبر أعاد ذكريات مؤلمة خلفتها آلاف السنين من الكراهية والعنف ضد الشعب اليهودي"، مجددا التأكيد "أننا ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله وحماس والحوثيين وإيران... لن نستسلم أبدا حتى نعيد جميع الرهائن المتبقين إلى وطنهم بأمان".

وأضاف: "يجب علينا جميعا أن نقف متحدين ضد معاداة السامية وضد الكراهية بجميع أشكالها. وأعتقد أن التاريخ سيتذكر أيضا يوم السابع من أكتوبر باعتباره يوما مظلما للشعب الفلسطيني بسبب الصراع الذي أطلقته حماس في ذلك اليوم"، مشددا على أن "الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء يستحقون العيش في أمن وكرامة وسلام".

وتابع قائلا: "ما زلنا نعتقد أن الحل الدبلوماسي عبر منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية هو السبيل الوحيد لاستعادة الهدوء الدائم والسماح للسكان على كلا الجانبين بالعودة بأمان إلى منازلهم".

من جهتها، قالت هاريس، المرشحة الديمقراطية للرئاسة: "لن أنسى أبدا رعب يوم 7 أكتوبر 2023... ما فعلته حماس في ذلك اليوم كان وحشيا ومثيراً للاشمئزاز. وقد أشعلت هذه الحرب من جديد خوفا عميقا بين الشعب اليهودي، ليس فقط في إسرائيل، بل أيضا في الولايات المتحدة وفي مختلف أنحاء العالم".

وشددت على أنه "يجب علينا جميعا أن نضمن عدم حدوث أي شيء مثل أهوال 7 أكتوبر مرة أخرى. سأبذل كل ما في وسعي لضمان القضاء على التهديد الذي تشكله حماس، وعدم قدرتها على حكم غزة مرة أخرى، وفشلها في مهمتها المتمثلة في إبادة إسرائيل، وتحرير شعب غزة من قبضة حماس. وسأضمن دائما أن لدى إسرائيل ما تحتاجه للدفاع عن نفسها ضد إيران والإرهابيين المدعومين من إيران مثل حماس"، مؤكدة أن "التزامي بأمن إسرائيل لا يتزعزع".

وأضافت: "لقد حان الوقت للتوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار لإنهاء معاناة الأبرياء. وسأناضل دائما من أجل أن يتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق حقه في الكرامة والحرية والأمن وتقرير المصير. وما زلنا نعتقد أيضا أن الحل الدبلوماسي عبر منطقة الحدود الإسرائيلية اللبنانية هو السبيل الوحيد لاستعادة الهدوء الدائم والسماح للسكان على كلا الجانبين بالعودة بأمان إلى منازلهم".

المصدر: RT

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟