مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • فيديوهات

    فيديوهات

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي

كشفت دراسة نشرتها مجلة Cognitive Research: Principles and Implications أن الاستماع إلى الموسيقى الخلفية قد يؤثر على الانتباه والذاكرة والوظائف المعرفية لدى الأفراد.

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي

يشير العلماء إلى أن الأصوات المختارة بعناية يمكن أن تزيد من مستوى المشاركة، وتساعد الدماغ على تعبئة موارده دون التأثير على التركيز.

ويُذكر أن الصوت ارتبط دائما بالبقاء والعواطف والأحداث الاجتماعية مثل الصيد والطقوس والاحتفالات القبلية، ما ساهم في تشكيل الخبرة الجماعية لدى الإنسان.

وفي العصر الحديث، يعيش الناس وسط تدفق مستمر من الأصوات، من قوائم التشغيل في العمل، والبودكاست أثناء التنقل، والموسيقى الهادئة في المنزل، وصولا إلى ضوضاء الشارع. ويستخدم الأفراد الخلفية الصوتية للتحكم في عواطفهم وتركيزهم، ويمكن للبيئة الصوتية أن تقلل من عوامل التشتيت، إلا أن التدفق المستمر للأصوات يقلل من الصمت الضروري للتأمل. وحتى الموسيقى الهادئة قد تؤثر خفيا على التفكير، إذ تشير البيانات البيولوجية العصبية إلى تكيف الدماغ مع الظروف الصوتية المتكررة، مما يشكل توزيع الانتباه والحالة النفسية.

وتُظهر الدراسات أن الموسيقى تزيد المشاركة في المهام الروتينية، لكنها قد تعيق أداء الأعمال المعقدة، مما يرفع العبء الإدراكي. كما أظهرت التجارب أن المستوى العالي من الصوت الخلفي يقلل من كفاءة الذاكرة السمعية، ويؤثر على الصبر وسرعة اتخاذ القرار بسبب تشكل أنماط ذهنية معتادة.

وينصح علماء الأعصاب باختيار الصوت بما يتناسب مع نوع المهمة؛ فالموسيقى الغنائية تشتت الانتباه أثناء القراءة، بينما تساعد الأصوات الهادئة في التفكير التحليلي، أما الموسيقى المألوفة فتُحسّن الأداء في الأعمال المتكررة.

وينبغي الانتباه لإشارات الإرهاق، مثل التهيج أو انخفاض التركيز، التي تشير إلى أن البيئة الصوتية مزعجة. وخفض الصوت وأخذ فترات راحة قصيرة يساعدان على استعادة الانتباه. كما أن الوقت الخالي من الصوت ضروري للتفكير الداخلي والتخطيط، والبدء بالمهام المعقدة في صمت وإنهاء اليوم بهدوء يمنح الدماغ فرصة لإعادة ضبط نفسه. وتشير الدراسات إلى أن الضوضاء المستمرة تقلل جودة النوم، وقد تؤثر على المزاج والوظائف الإدراكية.

ويؤكد الباحثون: "إذا لم تكن أنت من يختار مشهدك الصوتي، فسيقوم شخص آخر بذلك نيابة عنك". ويمكن للموسيقى الخلفية تحسين التركيز والحالة النفسية، لكن التعرض المفرط لها قد يؤثر خفيا على التفكير والنوم. القدرة على تشكيل بيئتك الصوتية تساعد في إدارة الانتباه وزيادة الإنتاجية.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني