مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

دور "الدماغ الثاني" في تطور حساسية الجسم

كشف فريق بحثي دولي، بمشاركة متخصصين من جامعة "برن" وعيادة "شاريتيه" في برلين، أن الجهاز العصبي المعوي يلعب دورا محوريا في تطور الحساسية.

دور "الدماغ الثاني" في تطور حساسية الجسم

  يُعرف الجهاز العصبي المعوي غالبا باسم "الدماغ الثاني" لقدرته على إدارة عملية الهضم والحفاظ على سلامة الحاجز المعوي.

ويتحقق هذا الحماية من خلال ثلاثة مكونات رئيسية: الغشاء المخاطي، وخلايا خاصة في الجهاز المناعي، والميكروبيوم (البيئة البكتيرية النافعة في الأمعاء)، التي تعمل معا للحفاظ على توازن يمنع الالتهابات والأمراض.

ويُغطى سطح الأمعاء بطبقة رقيقة من الخلايا تحمي الجسم من العدوى. وكان العلماء يعرفون أن أعصاب الأمعاء تؤثر على الهضم والمناعة، لكن كيفية مشاركتها في تكوين هذه الخلايا الوقائية كانت غير واضحة.

وأجرى الباحثون تجارب على الفئران، فتوصلوا إلى أن خلايا عصبية معينة تفرز مادة تسمى "الببتيد المعوي النشط" (VIP)، تتحكم في عمل خلايا جذعية خاصة عن طريق تنظيم انقسامها. وعندما يختل هذا التحكم، يظهر فائض من الخلايا المتخصصة التي تتسبب في الحساسية.

وبالتالي، فإن الحفاظ على صحة البكتيريا النافعة والأداء السليم للجهاز المناعي أمر في غاية الأهمية لصحة الجسم بأكمله. وتساعد دراسة دور الخلايا العصبية المعوية على فهم أسباب الأمراض بشكل أفضل وإيجاد طرق جديدة للعلاج.

وقال البروفيسور كريستوف كلوزيه، المؤلف الرئيسي للدراسة: "الآلية التي اكتشفناها تتيح فهم سبب امتلاك بعض الأشخاص لأمعاء ذات حساسية عالية، وتفتح الطريق لتطوير علاجات أكثر دقة. كلما تعمقنا في فهم التفاعل بين النهايات العصبية والخلايا والجهاز المناعي في الأمعاء، أصبحنا أكثر قدرة على تصميم علاجات مستهدفة وشخصية، وهذا ينطبق على أمراض مثل الحساسية، ومتلازمة القولون العصبي، والأمراض المعوية الالتهابية المزمنة."

كما تشير النتائج إلى إمكانية التأثير على هذه التفاعلات مباشرة من خلال النظام الغذائي، ما يفتح آفاقا جديدة للوقاية والعلاج الشخصي.

نُشر البحث في مجلة Nature Immunology

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب