مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي لدى المتفائلين

كشفت دراسة يابانية حديثة النقاب عن سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي للمتفائلين، حيث أظهرت أن أدمغة هؤلاء الأشخاص تعمل بطريقة متشابهة بشكل لافت عند تخيلهم للمستقبل.

سر مذهل وراء النجاح الاجتماعي لدى المتفائلين
Gettyimages.ru

وتوصلت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كوبي إلى أن المتفائلين يستخدمون نمطا متطابقا من النشاط العصبي في منطقة القشرة الأمام جبهية الوسطى (MPFC) عند التفكير في الأحداث المستقبلية، سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وقام الفريق البحثي بقيادة الدكتور كونياكي ياناجيساوا بإخضاع 87 مشاركا لسلسلة من الاختبارات شملت استبيانات لقياس مستوى التفاؤل وفحوصات الرنين المغناطيسي الوظيفي. وأثناء الفحوصات، طلب من المشاركين تخيل مجموعة متنوعة من السيناريوهات المستقبلية، تتراوح بين أحداث إيجابية مثل القيام برحلة حول العالم، وأحداث سلبية مثل فقدان الوظيفة. وكشفت النتائج أن أدمغة المتفائلين أظهرت تشابها ملحوظا في أنماط النشاط الدماغي، في حين اختلفت أنماط نشاط المتشائمين بشكل كبير من شخص لآخر.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفسر سبب تمتع المتفائلين بميزة اجتماعية واضحة. ويوضح الدكتور ياناجيساوا أن "التفاؤل لا يتعلق فقط بامتلاك نظرة إيجابية للحياة، بل هو بالأساس طريقة متشابهة في معالجة المعلومات المستقبلية داخل الدماغ". ويضيف أن "هذا التشابه العصبي بين المتفائلين قد يمكنهم من التواصل بشكل أعمق وأكثر انسجاما مع الآخرين الذين يشاركونهم نفس النمط التفكيري".

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن المتفائلين يظهرون قدرة أكبر على التمييز الواضح بين الأحداث الإيجابية والسلبية في نشاطهم الدماغي. وهذه الخاصية قد تمنحهم مرونة نفسية أكبر في مواجهة التحديات، حيث يستطيعون فصل التجارب السلبية عن الإيجابية بشكل أكثر فعالية.

ومن ناحية أخرى، أظهر المتشائمون أنماط نشاط دماغي أكثر تعقيدا وتنوعا، ما قد يعكس مخاوف متعددة ومتباينة عند التفكير في المستقبل.

وتعليقا على هذه النتائج، تشير البروفيسورة ليزا بورتولوتي من جامعة برمنغهام إلى أن "التفاؤل لا يعني إنكار الحقائق أو تجنب الاستعداد للتحديات، بل هو بالأحرى طريقة مختلفة في معالجة المعلومات العاطفية". وتضيف أن "المتفائلين لا يغيرون الواقع، لكنهم يغيرون طريقة تأثرهم به، ما يمكنهم من التركيز على تحقيق الأهداف بدلا من الانشغال بالمخاوف".

وهذه الاكتشافات تفتح آفاقا جديدة في فهم العلاقة بين أنماط التفكير والصحة النفسية.

ويؤكد الباحثون أن بنية الدماغ لا تتغير بين ليلة وضحاها، إلا أنهم يشيرون إلى إمكانية تطوير مهارات التفكير الإيجابي من خلال التدريب المستمر على تصور النتائج المرجوة والموازنة بين التفاؤل والاستعداد الواقعي للتحديات.

وتقدم الدراسة دليلا علميا جديدا على أن التفاؤل ليس مجرد سمة شخصية، بل هو نمط مميز في عمل الدماغ يمكن أن يشكل عاملا حاسما في تحقيق النجاح الاجتماعي والمهني.

المصدر: الغارديان

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟