مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

    وفاة أسطورة UFC غاي سيلفا عن عمر 45 عاما

موجة الحر الشديد في سيبيريا العام الماضي قد تطلق "قنبلة موقوتة"!

أدت موجة حر عام 2020 خلال الصيف في سيبيريا إلى زيادة انبعاثات غاز الميثان من الحجر الجيري، وهو حدث يمكن أن يؤدي إلى إصابة الغلاف الجوي للأرض بـ "قنبلة الميثان".

موجة الحر الشديد في سيبيريا العام الماضي قد تطلق "قنبلة موقوتة"!
صورة تعبيرية / Staffan Widstrand / Gettyimages.ru

ووجدت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة Bonn، أن الموجة الحارة الشديدة في سيبيريا أدت إلى "شذوذ في درجة الحرارة" بمقدار 6 درجات مئوية خلال الفترة الزمنية الأساسية 1979-2000.

ومنذ يونيو 2020، كانت هناك زيادة في تركيز الميثان في منطقتين: حزام Taymyr Fold وحافة منصة سيبيريا.

ووجد الباحثون أنه في أوائل عام 2021، انتشر الميثان في جميع أنحاء المنطقة. وما يثير القلق حول المنطقتين هو أن حجر الأساس تشكل من تشكيلات من الحجر الجيري من حقبة Paleozoic، والتي يعود تاريخها إلى ما قبل 541 مليون سنة.

وقال الدكتور نيكولاس فرويتزهايم، المعد الرئيسي للدراسة، الأستاذ بجامعة Bonn في بيان: "الميثان خطير بشكل خاص هنا لأن احتمالية ارتفاع درجة حرارته أعلى بعدة مرات من ثاني أكسيد الكربون".

ووفقًا لصندوق الدفاع عن البيئة، يمتلك الميثان 80 ضعفا من قوة الاحترار التي يمتلكها ثاني أكسيد الكربون على مدار العشرين عاما الأولى التي يضرب فيها الغلاف الجوي.

وقارن الباحثون التوزيع المكاني والزماني لتركيزات الميثان في هواء شمال سيبيريا بالخرائط الجيولوجية للتوصل إلى نتائجهم. وحوالي 15% من نصف الكرة الشمالي أو 11% من الكرة الأرضية بأكملها مغطاة بالتربة الصقيعية، وفقا لدراسة أجريت في أبريل 2021.

وإذا تم إذابة هذا الجزء من الأرض بسبب تغير المناخ، فقد يكون ذلك مقلقا بشكل خاص، نظرا للتأثيرات التي قد تترتب على ارتفاع درجات الحرارة.

وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن ذوبان التربة الصقيعية من شأنه أن يساهم في ارتفاع 0.2 درجة مئوية "فقط" بحلول عام 2100، ولن يؤدي إلى "قنبلة الميثان"، لكن الدراسة الجديدة تتحدى هذا الافتراض.

ولاحظ فرويتزهايم أن تكوّن التربة في هذه المناطق "رقيقة جدا إلى غير موجودة"، لذلك لا داعي للقلق بشأن الميثان من التربة المتحللة.

ومع ذلك، من المحتمل أن تصبح أنظمة الكسر والكهوف في الحجر الجيري مسامية مع درجات حرارة أعلى.

وأوضح أنه نتيجة لذلك، فإن الغاز الطبيعي الذي يتكون أساسا من غاز الميثان من الخزانات داخل وتحت التربة الصقيعية يمكن أن يصل إلى سطح الأرض.

وتابع فروتيزهايم: "الكميات المقدرة من الغاز الطبيعي في باطن الأرض لشمال سيبيريا ضخمة. وعندما تُضاف أجزاء من هذا إلى الغلاف الجوي عند ذوبان التربة الصقيعية، فقد يكون لذلك تأثيرات دراماتيكية على المناخ العالمي المحموم بالفعل".

ونُشرت الدراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences.

وأعربت عدة مجموعات من العلماء عن مخاوفها بشأن ما يمكن أن يحدث إذا ذابت التربة الصقيعية للأرض.

وفي يوليو 2020، وجدت مجموعة منفصلة من الخبراء أن زيادة ذوبان التربة الصقيعية يمكن أن تؤدي إلى إطلاق الميكروبات 40 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي أكثر مما كان يُعتقد سابقا.

وأعربت دراسات أخرى، بما في ذلك دراسة نُشرت في سبتمبر 2017، عن قلقها بشأن الكشف عن الأمراض القديمة المحاصرة في التربة الصقيعية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني: العدو مجبر على قبول القواعد الجديدة التي فرضت على أرض الواقع

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

دميترييف: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي يجمع دولا ذات سيادة مستعدة للمضي قدما لتنمية اقتصاداتها