مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شاهد.. أهداف الاتحاد والحزم

    شاهد.. أهداف الاتحاد والحزم

العلم يكشف "فخ الفضاء"!

في وقت سابق من هذا العام، أعلن فريق من علماء الفلك أنهم ربما اكتشفوا مؤشرات محتملة للحياة على الكوكب K2-18b، الذي يبعد 124 سنة ضوئية عن الأرض في كوكبة الأسد.

العلم يكشف "فخ الفضاء"!
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وجاء هذا الإعلان بناء على بيانات من تلسكوب جيمس ويب الفضائي، والتي أشارت إلى وجود مركبات كيميائية، مثل ثنائي كبريتيد ثنائي الميثيل (DMS) وثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMDS) في الغلاف الجوي للكوكب.

ونظرا لأن هذه المركبات تنتج حصريا بواسطة كائنات حية على الأرض (مثل العوالق البحرية)، اعتبرت "بصمات حيوية" محتملة تدل على وجود حياة خارج كوكبنا. 

لكن هذا التفاؤل سرعان ما واجه تشكيكا علميا حادا. فقد أعاد باحثون مستقلون تحليل البيانات نفسها باستخدام نماذج إحصائية مختلفة، وخلصوا إلى أن الأدلة ليست قوية بما يكفي لدعم الادعاءات الأولية.

وقام فريقان بحثيان مستقلان، أحدهما بقيادة لويس ويلبانكس من جامعة أريزونا والآخر بقيادة ماثيو نيكسون من جامعة ماريلاند، وهما من طلاب سابقين لنيكو مادوسودهان العالم في جامعة كامبريدج الذي قاد الدراسة الأولية - بإعادة تحليل نفس البيانات باستخدام أساليب إحصائية أكثر تعقيدا ودقة. واكتشفوا أنه عند توسيع نطاق البحث ليشمل 90 مركبا كيميائيا محتملا بدلا من 20 فقط، تختفي الإشارات التي تشير إلى وجود كبريتيد ثنائي الميثيل (DMS) وثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMDS).

وقد اعترف البروفيسور مادوسودهان وفريقه أن النتائج الأولية كانت "مبهمة وتحتاج لمزيد من التأكيد"، مشيرين إلى أنهم سيستمرون في مراقبة الكوكب.

وقام فريق مادوسودهان نفسه بنشر تحليل جديد شمل 650 مركبا كيميائيا محتملا. وكانت المفاجأة في اختفاء ثنائي ميثيل السلفوكسيد تماما من قائمة المركبات المحتملة، بينما ظل كبريتيد ثنائي الميثيل موجودا لكن مع ظهور مركبات غريبة أخرى، مثل ميثيل أكريلونيتريل السام للبشر، والتي يعترف مادوسودهان بأنها غير محتملة الوجود على مثل هذا الكوكب.

وهذه التغيرات السريعة في النتائج أثارت تساؤلات كبيرة في الأوساط العلمية. وأشار ويلبانكس إلى أن تغيير النتائج بهذه السرعة دون الحصول على بيانات جديدة أمر مثير للقلق، بينما دافع مادوسودهان عن فريقه، مؤكدا أن هذه النقاشات جزء طبيعي من العمل العلمي الجاد.

ودعمت دراسات أخرى الشكوك حول البصمات الحيوية، بما في ذلك ورقة بقيادة رافائيل لوكي من جامعة شيكاغو، والتي جمعت بيانات جيمس ويب في أطوال موجية متعددة ولم تجد أي دلالة إحصائية لكبريتيد ثنائي الميثيل (DMS) وثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMDS). حتى أن عالم الفيزياء الفلكية جيك تايلور من أكسفورد استخدم اختبارا إحصائيا بسيطا وخلص إلى عدم وجود أدلة قوية على أي بصمات حيوية. 

ورغم هذا الجدل، يتفق العلماء على أن تلسكوب جيمس ويب يمثل خطوة كبيرة في البحث عن حياة خارج الأرض. لكن الطريق ما يزال طويلا، فحتى لو ثبت وجود كبريتيد ثنائي الميثيل، فهو ليس دليلا قاطعا على الحياة، حيث تم العثور عليه سابقا على كويكبات غير مأهولة. وهو ما يتطلب مزيدا من الدراسات الدقيقة والمهمات الفضائية المستقبلية التي قد تعطينا إجابات أكثر وضوحا عن هذا اللغز الكوني الكبير.

المصدر: سبيس

التعليقات

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم ونشن هجوما ماليا هو الأضخم على الإطلاق

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر "قانون الناجيات" من جرائم "داعش"

واشنطن ترفع اسم سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وتلغي تصنيف "جبهة النصرة" كمنظمة إرهابية

الولايات المتحدة تهدد بعض الدول بالحرمان من "النظام الدولاري"

ضرورة أن تنضم إيران إلى "اتفاق مكة"