مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

دمشق تشرح أسباب رفضها استقبال دي ميستورا

أشارت صحيفة "إيزفيستيا" إلى أن رفض دمشق استقبال ستيفان دي ميستورا، مرتبط بالاستياء من عمله مبعوثا خاصا للأمم المتحدة بسوريا.

دمشق تشرح أسباب رفضها استقبال دي ميستورا
Reuters

 جاء في المقال:

يرتبط رفض دمشق استقبال ستيفان دي ميستورا بعدم الرضا عن عمله مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لتسوية الأزمة السورية. ولقد تحدث عن ذلك للصحيفة أعضاء في مجلس الشعب السوري. أما في مجلس الاتحاد الروسي فيرون أيضا أن ممثل المنظمة الأممية في كثير من الأحيان لم يلتزم الحياد، وبالتالي، فقد تراكم الكثير من الأسئلة الموجهة إليه. ويجب القول إن فقدان الثقة هذا يمكن أن يشكل عائقا أمامه، في عقد جولة جديدة بطريقة بناءة من الحوار بين أطراف النزاع السوري في جنيف، والمقرر أن تعقد في 23 مارس /آذار الجاري.

وستيفان دي ميستورا يتعرض منذ فترة طويلة لانتقادات من قبل السلطات السورية، التي تتهمه بالتحيز. وهذا السبب بالذات هو، كما أكد للصحيفة عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الشعب السوري ساجي طعمة، كان السبب وراء رفض استقباله في دمشق، قبيل جولة جديدة من المحادثات في جنيف.
وقال طعمة إن "السلطات السورية تدعم فكرة الحوار بين الأطراف السورية، وترحب بأي نشاط يبذله أي شخص يساهم في تقدم هذه العملية. ولكن، عندما يقوم أحد ما بتعطيل مسار المفاوضات، أو بالتعاطف مع جانب واحد ويسانده، فبطبيعة الحال، سيجري التعامل معه بما يتناسب وتصرفه. لقد سمح دي ميستورا لنفسه مرارا بالإدلاء بتصريحات منحازة ضد الحكومة في دمشق، لذلك فإذا رفضوا استقباله في العاصمة السورية، فان ذلك سيكون رد فعل على نشاطاته غير المقبولة من قبل السلطات السورية"، - كما أوضح ساجي طعمة.

هذا، وأصبح معلوما أن السلطات السورية كانت قد رفضت استقبال ستيفان دي ميستورا، الذي كان يعتزم زيارة دمشق عشية الموعد المقرر في 23 مارس/آذار، لعقد جولة من المباحثات حول تسوية الأزمة السورية في جنيف. وكما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" نقلا عن مصدر مطلع، فإن دمشق رفضت لقاءه من دون توضيح الأسباب. وأضاف المصدر أن ستيفان دي ميستورا "أصبح شخصا غير مرغوب فيه في العاصمة السورية - سواء في الحاضر والمستقبل."

ووفقا لمعطيات صحيفة "إيزفيستيا"، فإن المبعوث الخاص قد يواجه الإحالة على التقاعد خلال الفترة القريبة، ويتهمونه بعدم الالتزام بمبدأ الحيادية، الذي شكل في الكثير من الأحيان عائقا أمام إحراز تقدم في الحوار بين أطراف النزاع، وهو على الأرجح انشغل بشكل متزايد في محاولات الحفاظ على المنصب، الذي يشغله بدلا من العمل على تسوية الازمة في سوريا.

ومن اللافت أن عدم الرضا عن ميستورا لم يقتصر على السلطات السورية، فقد أعربت المعارضة الداخلية كذلك عن استيائها من المبعوث الخاص، ويشاطرها هذا الموقف أيضا بعض اللاعبين الخارجيين، وفي المقام الأول – روسيا.

وكما أوضح للصحيفة عضو لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد إيغور موروزوف، فإن المبعوث الخاص الحالي حط من سمعته إلى الحضيض، ولهذا فان موقف دمشق الرافض له -مقنع تماما. 

وقال موروزوف إن "دي ميستورا يمارس الضغوط علنا ​​للدفاع عن مصالح المعارضة الخارجية المدعومة من قبل الغرب. وهو كذلك اتهم مرارا روسيا زاعما أنها تمارس الضغوط على المعارضين للسلطات السورية، التي لم تعد تثق به". وأضاف أن "المبعوث الخاص فقد واقعيا زمام قيادة عملية التفاوض، ويجب عليه الخروج من هذا المأزق، – كما قال السيناتور.

وذكَر موروزوف أن "مباحثات جنيف لم تحرز فعليا أي نتائج ملموسة. في حين أن الحوار في أستانا، على سبيل المثال، أظهر فعاليته فورا. فهناك، على الرغم من كل المحاولات، التي تبذل لعرقلة هذه العملية، تناقش الأطراف موضوع مراعاة الهدنة والمصالحة، وعملية الفصل بين المعارضة المسلحة والإرهابيين. ويرسمون معالم وضع سوريا ما بعد انتهاء الحرب بما يشمل مناقشة الدستور الجديد للبلاد".

 ومن الجدير بالذكر، أن من المزمع عقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف يوم 23 مارس /آذار. وفي الوقت نفسه، فإنه لا يزال من غير الواضح، ما إذا كانت ستشارك فيها المعارضة المسلحة، التي قاطعت لقاء أستانا، الذي عقد في 14 - 15 مارس/آذار الجاري. ومع ذلك، فإن هذا لا يمنع السلطات السورية والوسطاء الدوليين الممثلين بروسيا وتركيا وإيران، وعدد من الدول المراقبة، من مناقشة القضايا المتعلقة بالوضع على الأرض في سوريا. ولكن، هل سيستطيع ستيفان دي ميستورا، الذي ساءت سمعته بوضوح لدى العديد من اللاعبين، جذب الذين سيجتمعون في جنيف، إلى الحوار البناء؟ – إنها مسألة تبقى موضع استفهام كبير.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الانتقام الإيراني".. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات تضم 13 شخصا (صورة)

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

"فوكس نيوز": الجولة الثالثة من الضربات على إيران تمت بتوجيهات ترامب

"يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي يستعد لبقاء طويل في جنوب لبنان وحزب الله يعيد تنظيم صفوفه

مسؤول أمريكي سابق يكشف سببا يهم إسرائيل لاندلاع الحرب بين واشنطن وطهران ويحول دون انتهائها! (فيديو)

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

وزير الحرب الأمريكي: إيران تدفع الثمن

الحرس الثوري الإيراني يعلن إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"