مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

النظام العالمي الجديد بالولايات المتحدة أو بدونها

حدد المستشار السياسي لقائد الثورة الإيرانية علي شمخاني عددا من الشروط لعقد مفاوضات مع الولايات المتحدة، وحذر من أن أي اعتداء على إيران سيتحول إلى "أزمة كبيرة للغاية".

النظام العالمي الجديد بالولايات المتحدة أو بدونها
النظام العالمي الجديد بالولايات المتحدة أو بدونها / RT

جاء ذلك خلال حديث شمخاني في مقابلة خاصة مع قناة "الميادين"، حيث قال إن إمكانية عقد لقاءات تفاوضية مع الجانب الأمريكي مرهونة بشرطين أساسيين، الأول هو الابتعاد عن التهديد والتخلي عن الأوامر والإملاءات غير المنطقية، والثاني هو حصر المفاوضات في الملف النووي، مشيرا إلى أن الطرف الأمريكي قد أعلن أيضا أن القضية الأساسية هي الملف النووي.

وردا على ما يتداول بشأن انتقال أي حرب من "محدودة إلى واسعة النطاق"، قال شمخاني إن إسرائيل والولايات المتحدة ليستا طرفين منفصلين، مؤكدا على أنه إذا نفذت الولايات المتحدة أي ضربة فإن إسرائيل ستكون شريكا فيها، وسنرد عليها "ردا متناسبا"، والرد على إسرائيل، وفقا لشمخاني، "حتمي، مرتبط بإجراءاتها وخطواتها"، وصرح بأن إيران خلال الأعوام الـ 47 الماضية لم تبدأ أي حرب ولا رغبة لديها في تغيير هذه الحقيقة، وأكد على أن الغرب لن يتمكن من ابتلاع إيران، وهو لا يتعلم من تجاربه السابقة.

على الجانب الآخر، توقعت مصادر مطلعة عقد لقاء بين المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة المقبل في إسطنبول، حيث قالت المصادر لوكالة "تسنيم" الإيرانية إن محادثات إيرانية أمريكية رفيعة المستوى قد تنطلق خلال الأيام المقبلة دون أن تحدد موعدا أو مكانا نهائيا للمحادثات.

يأتي الاجتماع لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران في أول اتصال مباشر رفيع المستوى منذ انهيار المفاوضات السابقة واندلاع حرب الـ 12 يوما في يونيو الماضي. ونقلت المصادر أن الاجتماع، حال حدوثه، سيكون "أفضل السيناريوهات المطروحة في المرحلة الراهنة"، مشددة على أن انعقاد الاجتماع "غير محسوم حتى لحظة حدوثه فعليا".

يأتي هذا التطور على خلفية حشد عسكري أمريكي واسع في منطقة الخليج، وفي ظل فجوة كبيرة بين الطرفين بينما تتمسك إدارة ترامب بمطلب إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ودور إيران الإقليمي ودعمها لحلفائها في المنطقة ضمن أي اتفاق جديد، بينما تؤكد إيران على أن المفاوضات يجب أ، تقتصر حصرا على الاتفاق النووي الذي انسحب منه ترامب بشكل أحادي خلال فترته الأولى.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية كذلك في ظل استمرار تهديدات ترامب باللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، تحت ذريعة "الدفاع عن حرية المتظاهرين الإيرانيين في الداخل الإيراني للاحتجاج"، وعلى خلفية اتهامات بـ "قمع الاحتجاجات الداخلية" من جانب السلطات الإيرانية.

ووفقا لمصدرين إقليميين، تعمل دول المنطقة، وفي مقدمتها مصر وقطر وتركيا على تنظيم اجتماع بين الطرفين، حيث ترغب الدول الثلاث في الحيلولة دون اندلاع حرب إقليمية تطال وتضر الجميع بلا استثناء.

فلا أحد يعلم تداعيات حرب واسعة النطاق في المنطقة، ولن تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل مجتمعتين وبكل ما يملكان من قوة عسكرية القضاء على إيران أو تغيير النظام فيها دون تدخل بري، فالضربات الجوية لن تتمكن من إنجاز شيء على الأرض. والتدخل البري مستحيل نظرا للمساحة الشاسعة لإيران (1.6 مليون كيلومتر مربع)، والمخاطرة بإغلاق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط يهدد الاقتصاد العالمي بأزمات مرعبة ناهيك عن الأزمات الراهنة التي لا تحتاج إلى هزات إضافية ضخمة كهذه.

كما أننا رأينا الحرب في اليمن، وكيفية مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها للحوثيين وما أسفرت عنه تلك المواجهات. ولك أن تتخيل بالنسبة والتناسب ما يمكن أن يحدث حال مواجهة إيران نفسها وليس أحد حلفائها في المنطقة.

تسعى روسيا والصين أيضا إلى نزع فتيل الأزمة، ذلك أن أي اشتعال لنيران الحرب في الشرق الأوسط يؤثر على استثمارات روسيا والصين، ويطال واردات الصين من نفط المنطقة، وهو أمر جد خطير بالنسبة للصناعة الصينية والاقتصاد الصيني وبالتالي الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج. كذلك فإن أي فوضى في المنطقة ستشجع عددا من الحركات الانفصالية وستزعزع استقرار المنطقة بأسرها.

من جانبه، صرح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف للصحفيين اليوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ربما ترسل إشارات إلى إيران بأن التوصل إلى اتفاق ممكن، إلا أن السؤال الأساسي هو "على أي أساس" و"تحت أي شروط" تتم هذه المفاوضات، فهذا أمر آخر. لهذا فإن ما يطرح حتى الآن يشبه "الإنذار النهائي" لطهران.

إيران هي أحد أركان استقرار المنطقة، ولا يجب الاستهانة بقدراتها وبإمكانياتها ولا بإرادة شعبها، حتى مع وجود معارضة واحتجاجات وتظاهرات، ذلك أن حرب يونيو الماضي أثبتت أن الشعب يلتف حول قيادته حال اندلاع الحرب، ولن يكون هناك "انقلاب" أو "تغيير سلس" من خلال العملاء والجواسيس وأنظمة الاتصالات (على غرار "ستارلينك") التي تمكن الإيرانيون (بمساعدة الروس والصينيين على الأغلب) من سبر أغوارها وإبطال مفعولها وشل حركة العملاء على الأرض.

أرى أن ما يحدث حول إيران يندرج ضمن اللعبة الكبرى على رقعة المشهد السياسي الدولي الراهن، من اختطاف الرئيس الفنزويلي وقرينته، إلى الضغط على كوبا بعقوبات اقتصادية شديدة القسوة، إلى الرغبة في الاستيلاء على غرينلاند، إلى محاولة حفظ ماء وجه الغرب إزاء الهزيمة في أوكرانيا، بالتوازي مع التوجه الواضح لعسكرة أوروبا ورفع ميزانيات الدفاع، وعسكرة اليابان ومحاولة انسحابها من الالتزام بمبدأ اللاءات الثلاث بشأن الحياد النووي، إضافة إلى ما كشف عنه جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية يوم أمس بشأن تورط فرنسا بمحاولة الانقلاب في بوركينا فاسو، 3 يناير الماضي، والتي تم إحباطها، وكذلك تقديم باريس الدعم المباشر للإرهابيين على مختلف أنواعهم في إفريقيا في سعي لزعزعة استقرار الوضع في منطقة الصحراء والساحل بمساعدة نظام كييف النازي، والبحث عن شتى الفرص المختلفة لبث الفوضى في جمهورية إفريقيا الوسطى.. كل ما سبق يندرج ضمن محاولات الغرب لإعاقة مسيرة الانتقال إلى عالم جديد متعدد القطبية، وأجواء جديدة يسود فيها احترام ميثاق الأمم المتحدة وقوانينها واحترام سيادة البلاد وحق الشعوب في تقرير المصير.

يرافق ذلك حروب هجينة ومحاولات تقليدية لقلب أنظمة الحكم، وصفقات، وإملاءات، وحصار وعقوبات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الهيمنة والأحادية القطبية إلى زوال، فلا ولن تتمكن الولايات المتحدة اليوم من تغيير دفة التوجهات السياسية في إيران أو غيرها كما اعتادت أن تفعل تسعينيات القرن الماضي أو مطلع القرن الحالي، فالزمن غير الزمن، والظروف غير الظروف، والتوازنات غير التوازنات حينها.

أتمنى أن يتفهم الرئيس ترامب أن عملية عسكرية ضد إيران تساوي ضعف حاصل جمع (أفغانستان+العراق) إن لم يكن أكثر في ظل إمكانيات الحرب الجديدة بالطائرات المسيرة وإمكانيات الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة بما في ذلك الصواريخ فرط الصوتية.

كذلك أتمنى أن يحمل شهر فبراير الجاري ردا على مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين بشأن معاهدة "نيوستارت" للحد من انتشار الأسلحة الهجومية الاستراتيجية التي سينتهي العمل بها في هذا الشهر، بينما اقترح الرئيس الروسي مدّ العمل بها، دون رد من البيت الأبيض بهذا الشأن. روسيا مستعدة لكافة السيناريوهات، إلا أن هذا سيطعن الاستقرار الاستراتيجي للعالم في مقتل، وسيعيد إلى الواجهة سباق التسلح والحرب الباردة التي ستطال الجميع في شتى بقاع الأرض، وكذلك في الفضاء وتسليحه المحتمل.

تثبت الأحداث المتلاحقة والتي أصبحنا نعجز عن الإلمام بها لكثافتها وخطورتها وخطورة تداعياتها أنه قد أصبح من المستحيل الوقوف ضد إرادة روسيا والصين والهند، كما تثبت مجموعة "بريكس" مع الوقت أنها تمثل مستقبل التعددية القطبية، وتثبت الدول التي بادرت بالالتحاق بهذه المجموعة، وتلك التي أبدت رغبة في العضوية أن العالم لم يعد يقبل بالهيمنة القطبية أساسا للنظام العالمي، وآمل أن ينتبه العقلاء في الولايات المتحدة إلى التغيرات التي طرأت وتطرأ على العالم كل يوم وكل ساعة، وأن تنضم الولايات المتحدة إلى مسيرة التحول للنظام العالمي الجديد، حتى لا تنعزل الولايات المتحدة وتبقى خارج معادلة تثبيت قواعد العالم الجديد والذي يؤيده ويطمح له حوالي سبع مليارات من البشر، وهي عملية تاريخية موضوعية لا شك ستمضي في طريقها بالولايات المتحدة أو بدونها.

 

رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

الداخلية السورية: التحقيقات في تفجير باب شرقي كشفت ‏خيوطا أولية حول الجهات المتورطة (صور + فيديو)