Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
تقرير: سحب سرب "إف-22" الأمريكي من قاعدة عوفدا في إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 3 ساعات في سماء الخليج.. طائرة تزويد وقود أمريكية تعود إلى قاعدة العديد في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: إسرائيل مستعدة للانضمام لضربات أمريكا على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
رد فعل أشرف حكيمي بعد الخسارة أمام فرنسا يثير الجدل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات مفاجئة بشأن مستقبل محمد صلاح بعد توديع كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد مؤثر لياسين بونو بعد خسارة المغرب أمام فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يكشف سر إهداره ضربة الجزاء أمام المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من حسام حسن بعد عودة المنتخب المصري من كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط استقبال جماهيري كبير.. وصول بعثة منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة نارية حاسمة.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة إسبانيا وبلجيكا اليوم في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكافآت ضخمة.. كم ربحت كل دولة شاركت في كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواعيد مواجهات دور نصف نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقبال رئاسي لمنتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مأساة عقب صافرة النهاية.. وفاة فتاة خلال احتفالات فوز فرنسا على المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. ياسين بونو يكشف إعجابه الكبير بما يقدمه ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المغرب يعلق على جدل هدف فرنسا ويكشف رسالته بعد الخروج من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في فرنسا والمغرب.. هل سبق هدف مبابي لمسة يد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
بوروندي.. استقبال حار لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. 12 قتيلا نتيجة حريق غابات ناتج عن سقوط كابل كهربائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آلاف المصريين يستقبلون منتخب بلادهم بعد مشاركته في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سبيس إكس" تحقق رقما قياسيا جديدا بصاروخ "فالكون 9"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. دب يتجول داخل مركز تجاري في قاعدة عسكرية بولاية ألاسكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. ارتفاع عدد ضحايا الزلزال إلى 3889 قتيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المذيعة الأمريكية آنا كاسباريان ترتكب خطأ فادحا خلال بث مباشر لشبكة "TYT"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تكشف حصاد عمليات قواتها خلال الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط سويسري: القوات الأوكرانية تعاني من نقص حاد في الأفراد ووضعها يتدهور يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
المنتدى الدولي للأمن في موسكو.. قد أعذر من أنذر
إذا ما أردنا أن نلخص الوضع على الأرض فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، فإنه "لا يتطور لصالح أوكرانيا أو الغرب" قولاً واحداً وبلا أي مبالغات.
لهذا فأي هلاوس خاضعة لتأثير أي مخدرات من أي نوع وبأي درجة من جانب النظام النازي الأوكراني بقيادة الممثل الكوميدي فلاديمير زيلينسكي، والتي تبثها وتضخمها جوقة الدعاية الغربية، ليست سوى أضغاث أحلام، يتعامل معها ما يسمى بـ "قادة الاتحاد الأوروبي" بـ"جدية" لا تليق بعراقة وتاريخ دول مثل ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا.
وبصرف النظر عما "يهلوس" به المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس بشأن منح أوكرانيا ما يسميه "تاوروس"، الصواريخ بعيدة المدى، التي يراها قادرة على ضرب عمق الأراضي الروسية، وبصرف النظر عما يصرح به الزميل ماكرون من دعم لا حدود ولا سقف له لأوكرانيا في مجابهتها "الغزو الروسي"، أو رئيس الوزراء البريطاني ستارمر بشأن الدعم الأبدي لكييف وزيلينسكي، فإن الحقائق الروسية على الأرض لا شك ولا مراء فيها وهي ماضية نحو تحقيق جميع أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا وضمان أمن ومصالح روسيا رغما عن أنف الجميع.
وليست تلك ولن تكون فيما يبدو المرة الأولى أو الأخيرة التي تخرج فيها الصحف العالمية "المأجورة" حقا وصدقا بأن روسيا وبوتين تحديدا هو من يلوح "بالعصا النووية"، في الوقت الذي تبلغ به رعونة شخص مثل ميرتس بالسماح لأوكرانيا صراحة وعلانية باستهداف الأراضي الروسية، وكلنا يعلم أن أحدا في أوكرانيا غير قادر على إدارة أو قيادة أو تنسيق أداء أي من الأجهزة أو الأقمار الصناعية التي توجه هذه الصواريخ بدون دعم ومساعدة وإدارة "الناتو"، ما يعني أن "الناتو" يتحمل عمليا مسؤولية الهجوم ضد عمق الأراضي الروسية، و"الناتو" شخصيا هو من يهاجم عمق الأراضي الروسية، ما يعني تباعا أنه قد أصبح من حق روسيا، وفقا للعقيدة النووية الروسية المحدثة، استخدام السلاح النووي، لحماية الأمن القومي الروسي الذي يخضع لتهديد وجودي من جانب عدو خارجي "هجومي" يستهدف الدولة الروسية تحديدا والأمن القومي الروسي مع سبق الإصرار والترصد.
ولا أبالغ بالقول اليوم إن منظومات الدفاع الجوي الروسية تتصدى لنحو 300 مسيرة أوكرانية، زودتها بها الدول الأوروبية، وتوجهها أوكرانيا، بدعم أوروبي غربي، نحو أهداف مدنية بداخل العاصمة الروسية موسكو وضواحيها تماديا وتحديا لكل الخطوط الحمراء والقوانين الدولية والإنسانية، وبالتوازي مع "حوار" مع النظام الساقط عاجلا أم آجلا في كييف.
ويبدو أن كثافة هذه المسيرات تتناسب طرديا مع عدد الضيوف المشاركين في الفعاليات الدولية المختلفة في موسكو، بما في ذلك الاحتفال بالذكرى الثمانين للنصر على النازية، أو الدورة الثالثة عشرة من منتدى الأمن الدولي، ما يؤكد على فشل ما يظنه ويطنطن به الغرب وأوكرانيا من "عزلة دولية" لروسيا، وما يعزلون إلا أنفسهم، وليست تلك المسيرات سوى رسالة واضحة ومحددة للدورة الحالية من منتدى الأمن الدولي. وآمل أن يدرك شركاء المنتدى من الدول الصديقة مدى خطورة وأهمية الجهود الدولية التي تبذل لتثبيت أسس السلام والاستقرار ومبادئ الأمن الدولي والقانون الدولي الإنساني ضد أحزاب الحرب والصراع وسفك الدماء، التي يتزعمها مجددا سليلو الفلسفة النازية والعنصرية والشوفينية، ممن عادوا من جديد لنثر بذور حرب عالمية ثالثة جديدة لكنها نووية هذه المرة.
إن هيكل الأمن في أوروبا لا يمكن أن يتأسس على حساب أمن دول دون أخرى. فالأمن الأوروبي لا بد أن يكون أمن الجميع المبني على قدرة الكل في الحفاظ على الأمن دون خصم من أمن أحد. وأي انتهاك لأمن أي أحد، لا سيما روسيا، سيدفع نحو رد شديد القسوة بلا جدال، وأي استخدام لأوكرانيا كقفاز في صراع كهذا، سيواجه بضربات شديدة العنف ضد المواقع العسكرية الأوكرانية، بما تتضمنه من خبراء من حلف "الناتو"، وضد أي مراكز قرار تتخذ قرارات ضد المصالح والأهداف الروسية والأمن القومي الروسي.
وتورط "الناتو" على هذا النحو، ممثلاً في المستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس، بصرف النظر عما إذا كان ذلك بإيعاز من واشنطن، أو بقرار فردي أرعن، يعد هجوما واضحا ضد روسيا، وسيضطر القيادة الروسية إلى توسيع حدود العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا واستخدام أسلحة نوعية أخرى.
وقد تناولت في كتابي الأخير، الذي يحمل عنوان "من ضدنا"، كل تلك الممارسات لحلف "الناتو" ضد روسيا بالتفصيل، بينما تثبت الأيام كل ما ورد في كتابي ولست وحدي من يدرك فهم حجم العداء والمؤامرة ضد روسيا بل يشاركني هذا الفهم وتلك الرؤية 126 وفدا مشاركا في الدورة الـ 13 للمنتدى الأمني الدولي بموسكو من أكثر من 100 دولة حول العالم، التي تختتم أعمالها اليوم الخميس 29 مايو في موسكو واستمرت ليومين برئاسة سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو.
وفي مقطع فيديو ترحيبا بضيوف المنتدى، لفت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الانتباه إلى أهمية وضرورة "بناء هيكل أمني عالمي جديد" يساهم في تطوير مناهج جديدة وهامة لتعزيز السلام والاستقرار الدوليين، وكذلك الحوار لما فيه مصلحة جميع الدول والشعوب.
وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى فداحة الأعمال الإرهابية التي يقوم بها النظام النازي في كييف من اغتيال القادة العسكريين والصحفيين فقال: "إن نظام كييف يعلن جهارا نهارا عن خططه لمواصلة القصف المكثف للأهداف المدنية والسكان المدنيين في الاتحاد الروسي"، مؤكدا على أن روسيا مهتمة بتعزيز التعاون مع كل من لا يصنف الإرهابيين إلى "طيبين وأشرار، ولا ينتهج معايير مزدوجة".
وأذكر أنني كتبت عام 1987، بكتابي الذي حمل عنوان "السوفيت بين اليوم والغد"، عن عملية التغيير التي تجري في الاتحاد السوفيتي آنذاك من منظور مواطن أجنبي مقيم (ولم أكن قد حصلت بعد حينها على الجنسية الروسية)، وبرغم الجهود التي سعت إليها قيادة الاتحاد السوفيتي آنذاك لنزع فتيل الصراع الأيديولوجي بين المنظمتين الاشتراكية والرأسمالية الإمبريالية، والحد من التنافس في تطوير السلاح النووي، وانتشار الرؤوس النووية، وبرغم كل التنازلات التي قدمتها القيادة الروسية فيما بعد من أجل حماية العالم والانتقال إلى نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب خال من كل هذا التوتر، يسوده العدل والمساواة والانصياع لميثاق الأمم المتحدة، برغم كل هذا، مضى الغرب، وأثبتت الأيام فيما بعد، في تمدده وبسط سيطرته على كل أوروبا الشرقية حتى وصل إلى أوكرانيا، واستخدمها في مخططاته الخبيثة للهجوم الفعلي ضد روسيا.
لا أشك للحظة أن تكثيف استخدام المسيرات الأوكرانية والغربية ضد روسيا في الأيام الأخيرة واستقبال زيلينسكي في ألمانيا يهدفان إلى ما ترى أوروبا أنه "تعزيز وضع" الرئيس المنتهية ولايته الشرعية منذ عام بالتمام والكمال في الجولة الثانية من المفاوضات مع الوفد الروسي المقرر إجراؤها 2 يونيو المقبل، أملا في أن تضطر روسيا إلى التنازل ولو بعض الشيء عن مواقفها بخصوص الموافقة على وقف إطلاق النار. ولا شك أيضا في أن التصريحات النارية الألمانية والفرنسية المجنونة، وربما الغضب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصب في نفس الهدف، كمحاولات بائسة لحفظ ما تبقى من ماء الوجه لدى الغرب الذي يحارب روسيا حتى آخر جندي أوكراني، وتخسر أوكرانيا مئات وآلاف الشباب يوميا من أجل عيون وأهداف ومصلحة الغرب، وسيضطر الغرب في نهاية المطاف إلى قبول شروط روسيا، لا بشأن الأزمة الأوكرانية، وإنما بشأن هيكل الأمن في أوروبا والعالم، وبشأن ضمان الأمن القومي الروسي، ووقف تمدد "الناتو" المستمر منذ 1991.
وقد أعلنت روسيا مرارا وتكرارا عن رغبتها وعزمها وإرادتها الصلبة في وقف الاقتتال والبدء بالمفاوضات وترتيب الوضع الأمني في أوروبا بندية وجدية واتساع أفق يشمل الأمن الجيوسياسي للقارة الأوروبية والعالم، ولا يقتصر فقط على محاولات سياسية ضيقة يائسة بائسة للحفاظ على النظام النازي في كييف وشخص فلاديمير زيلينسكي بالتضحية بأوكرانيا والمضي قدما نحو الزج بها إلى التهلكة.
لن تنتهي أزمة أوروبا، ولا أقول أوكرانيا، إلا بمناقشة أزمة الهيكل الأمني الأوروبي والعالمي، ولا أظن أن أمرا سيحدث من هذا القبيل إلا عقب لقاء شخصي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، إذا قدر لنا أن نشهد
مثل هذا اللقاء.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات