مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

    الحكم بالسجن على لاعب إسباني بتهمة الاعتداء الجنسي

  • سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

    سجن وغرامة مالية بحق عضو مجلس إدارة الزمالك بسبب النادي الأهلي

تبرير التدمير.. غزو العراق أزمة أخلاقية أم جريمة حرب؟

من الصعب تجاهل جرائم القمع والاستبداد والفساد السياسي والتمييز الطائفي والعرقي والثقافي، وما ينتج عنها من كوارث اجتماعية وإنسانية وتجريف للدول وتعريض أمنها للخطر.

تبرير التدمير.. غزو العراق أزمة أخلاقية أم جريمة حرب؟
مقالات رأي / RT

ورغم ذلك فالجريمة لا تتجزأ، سواء من جانبها الأخلاقي أو من جانبها القانوني. هكذا تم التعامل مع جرائم صدام حسين، وجرائم غزو العراق. إذ ظهر أكثر من فريق ليبرر جرائم هذا الطرف أو ذاك تحت الدعاوى الإنسانية تارة، والديمقراطية تارة أخرى، والحريات تارة ثالثة، والوطنية تارة رابعة.. لدرجة أن اللغط الإعلامي وتخبط الرأي العام وازدواجية المعايير في السياسيات المحلية والإقليمية والدولية حوَّلَت تقرير "تشلكوت" إلى مجرد تقرير أخلاقي ارتكب العديد من الأخطاء، وعلى رأسها افتراضه أن الوسائل السياسية لم تستنفذ قبيل غزو العراق، وافتراضه أيضا وجود حل لمشكلة كيفية احتلال العراق وإعادة بنائه بعد الغزو، واعتقاده أن حكومة بلير فشلت في إيجاد حل، لأنها لم تفكر بشكل كاف في المشكلة.

هكذا امتلأ التقرير فجأة بالأخطاء، وسقط – وفقا لصحيفة صنداي تلغراف - في غضب غير واقعي، عندما انساق وراء الآراء السائدة بأن افتقار الولايات المتحدة وبريطانيا إلى خطة استراتيجية شاملة للعراق في مرحلة ما بعد الغزو هو الذي تسبب في اضطراب العراق الراهن. بل وذهبت الصحيفة، مثل صحف ووكالات غربية أخرى، إلى أنه "حتى لو وضع الأمريكيون والبريطانيون أكثر الخطط مهارة وتفصيلا وتمويلا في التاريخ لن يكون العراق مختلفا عما هو الآن". ثم تنتقل نفس الصحيفة إلى أنه "لا توجد على أرض الواقع أي خطة يمكنها إنقاذ العراق من الوضع الذي يعانيه الآن. بسبب انتشار الإرهاب، وتزايد النزعات الطائفية التي تؤججها جماعات خارجة على القانون".

وسائل الإعلام الغربية تمتلك خبرات تاريخية في تفريغ القضايا من مضمونها، وتحويل أعتى الجرائم إلى مجرد جرائم أخلاقية "قد تستحق الإدانة، ولكنها لا ترقى إلى أن تعرَض أمام المحاكم الجنائية الدولية"! وفي الحقيقة، لا يمكن أن تتصرف وسائل الإعلام والوكالات الغربية بهذا الشكل من دون دعم سياسي ومالي ضخم، سواء من رجال الأعمال ومجموعات المصالح أو من جانب الساسة أو الطغم السياسية الحاكمة في بلادها وأجهزة الاستخبارات. أي ببساطة هناك توجه عام، سياسي وإعلامي واستخباراتي، في الغرب على تفريغ جريمة غزو العراق واحتلاله من مضمونها وتحويلها إلى مجرد "جريمة أخلاقية".

لقد اعترف تقرير "تشيلكوت" بكل شئ. واعترف رئيس الوزراء البريطاني بكل شئ، واعترف المسؤولون الأمريكيون بكل شئ. ثم بدأت موجة اعتراض من جانب القادة العسكريين الذين تلقوا الأوامر من قادتهم السياسيين. هذا الاعتراض في حد ذاته يؤكد أن القادة العسكريين الذين نفذوا أوامر الساسة لا يهمهم من بعيد أو قريب لا تقرير تشيلكوت ولا الجرائم الأخلاقية أو السياسية أو جرائم الحرب والإبادة، لأنهم – بحكم عملهم ومهنتهم – يقومون بتنفيذ الأوامر ويحصلون على رواتبهم وأوسمتهم ومعاشاتهم التقاعدية ومجدهم من الدقة في التنفيذ بصرف النظر عن عدد القتلى والجرحى والمقعدين والمشردين والنازحين واللاجئين، وتدمير الدولة كلها.

من جهة أخرى، فإن إنكار القادة العسكريين، وإصرارهم على عدم ارتكاب جرائم، يؤكد على إدانة القادة السياسيين في جرائم حرب وإبادة. ولكن الدساتير والقوانين الغربية تحفظ للساسة حقوقهم في الأخطاء المدمرة والمصيرية، وفي الإفلات من تبعات القرارات الإجرامية التي تتسبب في إبادة البشر وتدمير الدول.

لقد وصل الإعلام الغربي المدعوم من مجموعات المصالح والنخب السياسية الحاكمة في الغرب إلى أن "المشكلة الرئيسية هي الغزو نفسه. ومجرد احتلال قوتين غربيتين للعراق، ومن ثم محاولة حكمه، أمر خاطئ في الأساس، ومشكلة أخلاقية، فالفوضى التي شهدها العراق أدت إلى انخراط عصابات إجرامية في نهب القصور الرئاسية، والمدارس، والفنادق، ومراكز الشرطة، وقواعد الجيش، والمكاتب الحكومية، وكل مكان أو مؤسسة يحتاجها العراق لإعادة الإعمار، وبسرعة مخيفة".

إن الحديث يدور حول أن "المشكلة الرئيسية هي مشكلة الغزو نفسه"، وفي الوقت نفسها تتبعها جملة غريبة "ومشكلة أخلاقية"، ثم يظهر شركاء أكثر خطرا وجبروتا، وهم "العصابات الإجرامية التي نهبت وقتلت وحرقت ودمرت المرافق والجيش والبنى التحتية"!!! هنا تظهر جرائم الإعلام إلى جانب جرائم الساسة والقادة العسكريين. إذ أنه من الضروري الحديث عن جرائم صدام حسين، وجرائم الإرهاب والعصابات الإجرامية. ومن الطبيعي أن الصور الأخيرة أو الأحداث الأخيرة هي التي تؤثر على المتلقي (الرأي العام ووسائل الإعلام الضعيفة التي تعمل بالوكالة عبر النقل والتدليس). وبالتالي، نجد أنفسنا أمام حل مثالي، ألا وهو أن الإرهاب والعصابات هما المتسببان الرئيسيان في دمار العراق!

أما صحيفة "تايمز"، فقد أوردت تحليلا قالت فيه إن تقرير الاستخبارات البريطانية (MI6) في الذكرى الأولى لأحداث 11 سبتمبر تحدث عن تخطيط العراق لإنتاج واستخدام أسلحة كيماوية وبيولوجية، وأن هذا التقرير تحديدا هو ما كان ما يحتاجه بلير لتبرير المشاركة في غزو العراق واحتلاله. وبالتالي، كان من الطبيعي أنه حين أصبحت نوايا الولايات المتحدة بخصوص العراق واضحة، واتخذ بلير قراره بالانضمام إليها، لجأ للاستخبارات الخارجية من أجل المشورة حول الأسلحة التي يملكها صدام وإمكانياته. وعقب تعاون جهاز "MI6" مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "CIA""، تم إعداد ثلاثة تقارير كلها تصب في خانة التشجيع على الحرب والغزو والاحتلال.

لقد قالت التقارير الاستخباراتية كل شئ قبل الغزو والاحتلال: حذرت بلير من أن الغزو سيزيد مخاطر الهجمات الإرهابية على بريطانيا.. وأن تنظيم القاعدة كان يخطط لاستخدام الغزو لاستهداف بريطانيا.. وقوع أسلحة العراق الكيميائية والبيولوجية في أيدي الإرهابيين... تطرف العديد من المسلمين وتشجيعهم على شن هجمات على الغرب... الاستخبارات حددت عضو تنظيم القاعدة في العراق آنذاك، أبو مصعب الزرقاوي بوصفه أخطر المهددين للمصالح البريطانية، وكانت هناك مجموعة تابعة له يقودها أبو بكر البغدادي شكلت فيما بعد تنظيم داعش...

كل ذلك كان معروفا قبل الغزو والاحتلال وتدمير الجيش والبنى التحية. ومع ذلك تم تنفيذ كل شئ بصرف النظر عن النتائج، ومع إهمال وإغفال كل البدائل عمدا مع سبق الإصرار. فعن أي جريمة أخلاقية يتحدث الإعلام الغربي، والساسة الغربيون، ورجال الأعمال ومجموعات المصالح وتجار السلاح؟!

 أشرف الصباغ

التعليقات

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يصدر "بيانا للشعب" عقب إعلان الاتفاق مع واشنطن

مصدر إيراني مطلع: تنازل استثنائي انتزعه قاليباف من ترامب في اللحظة الأخيرة

علي أكبر ولايتي: ساعة الصفر حانت والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق

التلفزيون الإيراني يعلن رسميا التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة (فيديو)

بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران

"القناة 12" العبرية: ترامب يتحدث عن نتنياهو بطريقة لم يسبق لأي زعيم أن تحدث بها عنه علنا من قبل

"قبل بزوغ الفجر".. الحرس الثوري الإيراني يتوعد إسرائيل برد مزلزل بعد قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه رسالة لسيده ورئيسه

"سنرد قريبا جدا".. إيران ترفض عرضا قدمه ترامب مقابل ضبط النفس وعدم مهاجمة إسرائيل

ترامب يعلن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران والرفع الفوري للحصار البحري وفتح مضيق هرمز بالكامل

نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل محادثات الـ60 يوما مع واشنطن

قرقاش: الاتفاق الأمريكي - الإيراني قد يطوي صفحة الحرب في المنطقة

أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لبنان حياتنا ورد جند الإسلام قادم

باكستان: أمريكا وإيران اتفقتا على وقف فوري ونهائي لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان

ترامب يشيد بدور بوتين وشي في تسهيل التوصل إلى تسوية مع إيران

"يديعوت أحرونوت": تقديرات إسرائيلية بأن إيران ستمتنع عن مهاجمة إسرائيل مقابل مزايا

الرئيس الإيراني:‏ وصف فريق التفاوض بالخائن أمر مؤسف

تستبعد تركيا.. أمريكا وإسرائيل واليونان وقبرص توقع اتفاقية لإنشاء مركز طاقة جديد في شرق المتوسط

"قناة 15" العبرية: إسرائيل قررت الرد عسكريا إذا استهدفتها إيران بالصواريخ

ترامب: الهجوم على بيروت ما كان ينبغي أن يحدث ونحن على وشك التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران

يزن 500 كغ.. الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ "توماهوك" متطور سقط في فارامين (صور)

وكالة "فارس" تسرد تفاصيل تدمير السرب 157 الإسرائيلي في قاعدة رامات ديفيد

ترامب: حاول العديد من الرؤساء إحلال السلام مع إيران قبل مجيئي لكنهم أخفقوا جميعا