Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي ويبقي على حظوظ المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشهر 10 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللقطة الأكثر جدلا تحكيميا في مباراة المغرب وفرنسا بمونديال 2022.. هل تمر موقعة الليلة دون أخطاء؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ربع نهائي كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن قمة المغرب وفرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" يتحرك بعد شكوى مصر بشأن مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم الصومالي الممنوع من دخول المونديال يتفاعل مع غضب مصر بعد مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد جدل البطاقة الحمراء والسقوط أمام بلجيكا.. هداف أمريكا في المونديال بالوغون يكسر صمته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي ينافس على جائزة الأفضل في دور الـ16.. وفيفا يكشف المرشحين الستة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد غريب بعد الإقصاء من مونديال 2026.. طائرة منتخب البرازيل تحمل لاعبا واحدا فقط في مشوار العودة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ29 من كأس العالم 2026.. ربع النهائي يبدأ الليلة والمغرب يكتب الفصل العربي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي مجددا في الأردن بعد أسابيع من الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن استهداف أنظمة باتريوت في الكويت وموقع إنذار في قطر وخزانات وقود في البحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن مقتل 14 شخصا جراء الغارات الأمريكية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم: مذكرة التفاهم مع إيران لم تحقق السلام والخليج بحاجة لإعادة نظر في سياسته تجاه طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى في الهجوم الأمريكي على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد توقفا شبه تام
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يفستيغنييفا: الغرب لا يكترث بعدد القتلى في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير تحصينات أوكرانية في مقاطعة زابوروجيه بضربات مدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. البوندستاغ يصوّت ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس وباتريوت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفوض حقوق الإنسان في خيرسون: استهداف مستشفى إيفانوفكا جريمة حرب لا تسقط بالتقادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: روسيا ترى ازدواجية في الموقف الأمريكي من القضية الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عسكريون أوكرانيون يقرون بصعوبة الوضع على الجبهة خلافا لتصريحات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضرر ناقلتي نفط في بحر آزوف بهجوم مسيرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Strategic Culture: كييف تجاوزت "نقطة اللاعودة" في استنزاف مواردها البشرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: أوروبا تنظر إلى المفاوضات مع روسيا على أنها غطاء للتصعيد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
رئيس وزراء كندا يسلم مسدس أردوغان هدية للشرطة الفيدرالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية ستكون غير فعالة بدون تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان: ترامب أعطى مؤشرات إيجابية بشأن بيع مقاتلات F-35 لتركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يثير الجدل بتصريحاته عن الشيوعية ولينين: كنت سأكون أعظم شيوعي في التاريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
RT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_More -
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_More -
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
RT STORIES
جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
جزيرتا صنافير وتيران.. والعلاقات المصرية-السعودية
قبل ساعات من انتهاء زيارة العاهل السعودي، أثار إقرار الحكومة المصرية بتبعية جزيرتي صنافير وتيران للمملكة ردود أفعال متباينة في الشارع المصري.
وكاد البيان الصادر من مجلس الوزراء المصري بإعلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية، وما يترتب عليه من نقل السيادة على صنافير وتيران إلى السعودية مقابل حصول مصر على 25% من الموارد الطبيعية للجزيرتين، والتزام المملكة بدفع ملياري دولار مقابل حماية الجيش المصري لهما مدة 69 عاما - وفقا لمصادر شبه رسمية -.. كاد هذا البيان أن يغطي على زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وما صاحبها من توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادي، وترحيب شعبي بعودة الحميمية إلى العلاقات، وترقب إقليمي لما سيسفر عن التحالف بين أكبر قوتين عربيتين في منطقة الشرق الأوسط.
وفي ظل غياب الشفافية وتضارب آراء الخبراء والمختصين، حيث تشبث كل بموقفه، تباينت المواقف في الرأي العام المصري، والتي أبداها مؤيدو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل معارضيه من الساسة والمثقفين.
أستاذ القانون الدستوري محمد نور فرحات قال: "الجزيرتان مصريتان، لأن هناك وثيقة قانونية مبرمة في عام 1906 تؤكد أن تيران وصنافير تقعان ضمن حدود الدولة المصرية، وهي منشورة في محيط كتاب الشرائع. فضلاً عن أن وثيقة "الباب العالي" تؤكد أن تيران مصرية". وأضاف أنه "لم يحدث في تاريخ الدولة أن تطوعت الحكومة بإصدار بيان تؤكد فيه أحقية دولة أخرى في إقليم متنازع عليه". ودعا إلى عرض الأمر على الشعب المصري "للاستفتاء أولا، وفقًا للمادة 151 من الدستور الحالي"؛ مؤكدًا أن الرئيس لا يملك (حق) التنازل عن شبر واحد من أرض مصر.
وأيدته في ذلك مستشارة قضايا الحدود الدولية والثروات العابرة للحدود هايدي فاروق، قائلة إن الخرائط منذ القرن الثاني الميلادي تؤكد ملكية مصر لهاتين الجزيرتين، وإنه قد ورد في خريطة ”بوتنغر“ المرسومة في القرن الثاني الميلادي أن كامل خليج العقبة بجزره مملوكة لسيناء. وكذلك في خريطة ”ألبي“ بعد ذلك، والتي رسمها مهندسو حملة نابليون بونابرت في عام 1800.
وشددت السيدة فاروق على أن هذه الخريطة كان لها أصلان أحدهما احترق في المجمع العلمي، والآخر تم تسليمه إلى الحكومة. وأشارت إلى أن السعودية عندما ضمت الحجاز المصري إليها، كانت هناك بعض الجزر الواقعة عند مدخل باب المندب، والتي كانت أحد مفردات الحجاز المصري القديم، ولم يتم ضمها للسعودية حتى الآن رغم استراتيجيتها؛ موضحة أن ذلك كان أثناء ترسيم الحدود مع اليمن في عام 1990.
ولفتت فاروق إلى أن كتاب “شبه جزيرة سيناء القديم والحديث” تضمن في آخره خريطة لجزيرتي تيران وصنافير وهما ملونتان بنفس لون سيناء، ما يؤكد تبعيتهما لها؛ لافتة إلى أن هذه الجزر لم تكن في السابق بالأسماء الحالية وكان اسمهما جزر “التيران”.
وذكَّرت فاروق بأنه في عام 1908، اتخذ أحد وزراء الحكومة المصرية قرارا بوضع "فنارة" في جزيرة صنافير؛ مؤكدة أن هذا القرار موجود في كتيب مجموعة القرارات الصادرة عن الحكومة المصرية في نفس العام، وأن أصل القرار جرى تسليمه إلى الحكومة؛ مشيرة إلى أنها تملك صورة من القرار. ولفتت إلى وجود 14 مضبطة من مضابط اﻷمم المتحدة تعود إلى عام 1956 تثبت أن مصر هي صاحبة السيادة المطلقة على السفن العابرة في مضيق تيران وجزيرتي تيران وصنافير.
أما مدير مكتب الرئيس الأسبق حسني مبارك للمعلومات السفير مصطفى الفقي، فقد أيد القرار موضحاً أن الملك عبد العزيز أوكل في عام 1950 إلى المملكة المصرية حماية هذه الجزر والدفاع عنها في الحرب مع إسرائيل؛ مضيفاً أنها كانت وديعة لدى الحكومة المصرية تسلمها في الوقت الذي يريده الطرف الآخر. ومع ذلك، فقد انتقد الفقي طريقة الإعلان عن توقيع الاتفاق قبل التمهيد له أمام الرأي العام المصري والعربي.
وفي محاولة لتدارك الموقف الحكومي المفاجئ للرأي العام، قال السفير حسام قاويش إن "توقيع الاتفاقية جاء بعد انتهاء اللجنة القومية للبحار، التي بدأت عملها منذ 6 سنوات، من دراسة الأعمال الفنية لترسيم الحدود، وانتهت بتبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية"؛ مضيفًا أن "المغرضين" سيقومون بشن حملة أكاذيب، وعلى من يمتلك وثائق تثبت عكس ذلك التقدم بها إلى مجلس الوزراء.
كما عقد وزير الخارجية السعودي لقاء مع رؤساء صحف مصريين في القاهرة تعهد خلاله بأن السعودية لن تنسق مع إسرائيل بشأن الجزيرتين بعد إقرار الحكومة المصرية بأنهما أراض سعودية.. لكنه أكد في الوقت نفسه التزام الرياض بكل الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مصر بشأن الجزيرتين، ومنها اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام بين مصر وإسرائيل.
وتبع لقاء الجبير تصريحات مماثلة لوزير الخارجية المصري سامح شكري، بأن مصر لم تتقاض أي مقابل مادي بعد ترسيم الحدود البحرية، مضيفا أن "هناك كثيرين ممن يرغبون في إفساد العلاقات المصرية السعودية".
وقال وزير الخارجية إن مصر كانت تقوم بحماية الجزيرتين، بناءً على طلب سعودي، مشيرًا إلى أن الوثيقة التي أرسلها الدكتور عصمت عبد المجيد عندما كان نائبا لرئيس الوزراء إلى عاطف صدقي، رئيس الوزراء حينها، تشير إلى سعودية تيران وصنافير.
وأوضح شكري أن الاتفاقية التي ستعرض على أعضاء مجلس النواب هي عبارة عن ترسيم الحدود البحرية لمصر، وليس وضع الجزيرتين السعوديتين فقط.
إلى ذلك، تقدم عضو مجلس النواب عن حزب التجمع اليساري عبد المجيد كمال بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الدفاع والخارجية بشأن المبررات السياسية والقانونية والتاريخية لهذا الإعلان وتأثيره على السيادة المصرية.
غير أن الهجوم الأعنف علي الموقف السعودي، جاء من رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الأمنية وعضو مجلس النواب الدكتور سمير غطاس، الذي قال في حديث خاص لـ RT إن مصر تمتلك وثائق تاريخية تفيد بملكيتها لأراض في شبه الجزيرة العربية منذ حرب إبراهيم باشا في الحجاز عام 1818، وإنه من غير المعقول أن نطالب باستردادها، كما أن مصر تمتلك وثائق لدى الأمم المتحدة تؤكد سيادتها على الجزيرتين.
وأضاف غطاس: أطالب الملك سلمان بالعدول عن هذا الطلب، محذرا من موافقة البرلمان على الاتفاقية التي تشبه إخضاع مصر لنظرية الأمن القومي الإسرائيلي.
بيد أن موقفا مغايرا داخل مجلس النواب تبناه جنرالات سابقون في الجيش والشرطة، في مقدمتهم اللواء حمدي بخيت، الذي أقر بأحقية السعودية في استرداد الجزيرتين، بينما لم يُرد عدد كبير من النواب الإبداء برأيهم قبل إحالة الاتفاقية الموقعة إلى المجلس والاطلاع على كامل تفاصيلها.
وفي أمر مشابه، انقسم المعارضون للنظام السياسي في مصر بين رافض وداعم. ففي حين أعلن المرشح الرئاسي السابق الحقوقي خالد علي عن تحريك دعوى قضائية ضد ما وصفه بـ"التنازل" عن جزيرتي تيران وصنافير، والمطالبة بإجراء استفتاء شعبي، أكد أستاذ العلوم السياسية والنائب البرلماني السابق عمرو حمزاوي أن الجزيرتين سعوديتان. وأضاف حمزاوي- عبر صفحته على موقع "تويتر"- أن بيان رئاسة الوزراء دقيق أيضا في إشارته إلى إخطار مصر للأمم المتحدة بقياس البحر الإقليمي المصري في 1990، وبعدم ادعاء مصر السيادة على الجزيرتين. وأشار حمزاوي إلى أن الجزيرتين وصفتا كمناطق متنازع عليها بين مصر والسعودية لتأخر تحديد الحدود البحرية بين البلدين، وبسبب الإدارة المصرية للجزيرتين منذ 1950.
وعلى الصعيد القانوني، قال المستشار حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق إن الاتفاقية حتى الوقت الراهن تعد كلاما إجرائيا على الورق. كما أن الإعداد المبدئي لمثل هذه الاتفاقيات عمل منوط بالسلطة التنفيذية الممثلة في رئيس الجمهورية.
هذا، وتقع جزيرة تيران في مدخل مضيق تيران، الذي يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، ويبعد 6 كم عن ساحل سيناء الشرقي؛ وتبلغ مساحة الجزيرة 80 كم². وكانت الجزيرة نقطة للتجارة بين الهند وشرق آسيا، وكانت توجد فيها محطة بيزنطية لجبي الجمارك عن البضائع.
أما جزيرة صنافير فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها نحو 33 كم².
وقامت القوات المصرية قبيل حرب 1967، لمنع السفن الإسرائيلية من الوصول إلى ميناء إيلات بالنزول على الجزيرتين وإغلاق مضيق تيران. وبعد النكسة أصبحت الجزيرتان تحت سيطرة إسرائيل وذلك في إطار احتلالها لشبه جزيرة سيناء وهاتين الجزيرتين.
وبعد حرب أكتوبر عام 1973 وقع الجانبان المصري والإسرائيلي معاهدة "كامب ديفيد" عام 1978. ووفقا للمعاهدة خضعت الجزيرتان لسيطرة قوات دولية متعددة الجنسيات، وتم وضع قوة مراقبة للتأكد من امتثال مصر وإسرائيل للأحكام الأمنية الواردة في اتفاقية السلام والمتعلقة بفتح خليج تيران. وحسب البروتوكول العسكري لمعاهدة "كامب ديفيد" وضعت الجزيرتان ضمن المنطقة “ج” المدنية، التي تمنع الوجود العسكري المصري فيها مطلقًا، لكن ذلك لا ينفي ممارسة مصر سيادتها على هاتين الجزيرتين.
وفي عام 1983، حولت السلطات المصرية الجزيرتين إلى محميات طبيعية، وطرحت السلطات السعودية إقامة مشروع جسر سعودي–مصري يمر بهما، ويتصل بسيناء، لتسهيل السياحة والتبادل التجاري ونقل الحجاج؛ لكن الحكومة المصرية رفضت المشروع لاعتبارات أمنية.
جدير بالذكر أن تنفيذ هذه الاتفاقية وتسليم الجزيرتين إلى السعودية، أو عدم فعل ذلك، يتطلب تصديق البرلمان المصري أولاً. ولا يعد الأمر نافدا قبل ذلك؛ وإلى حينه يبقى مصير الجزيرتين بيد نواب الشعب المصري.
محمد سويد
إقرأ المزيد
السيسي بخصوص جزيرتي تيران وصنافير: نحن أعدنا للناس حقهم
أصر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أن مصر لم تفرط في أي من حقوقها، عندما وقعت اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع السعودية المتضمن تسليم جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر للرياض.
التعليقات