مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

تحليل علمي لمشروب الطاقة الجديد لكيم كارداشيان.. هل هو آمن فعلا؟

أطلقت كيم كارداشيان مشروب طاقة جديدا اسمه "أبديت"، مميزا بكونه خال من الكافيين ويعتمد على مركب يسمّى "باراكسانثين"، وهو مادة ينتجها الجسم طبيعيا عند تكسير الكافيين.

تحليل علمي لمشروب الطاقة الجديد لكيم كارداشيان.. هل هو آمن فعلا؟

وعلى عكس مشروبات الطاقة التقليدية مثل "ريد بول" و"مونستر"، يعد "أبديت" بتمكين الجسم من الحصول على طاقة مركّزة دون الانهيار المفاجئ أو فرط التوتر المرتبط بالكافيين، وفقا لما أعلنته الشركة على "إنستغرام": "طاقة لا مثيل لها. طاقة مُوجّهة دون أي تنازلات".

تحليل مكونات المشروب

بعد الإطلاق، قام البروفيسور كولين ديفيدسون، أستاذ علم الأدوية العصبية في جامعة لانكشاير، بتحليل مكونات المشروب.

وأشار إلى أن "باراكسانثين" آمن بشكل عام، وقد يوفّر تأثيرات منشّطة مماثلة للكافيين مع احتمالية أقل للآثار الجانبية مثل التوتر أو تسارع ضربات القلب.

وأضاف أن أحد المكونات الأخرى، سكرالوز، أثار بعض التساؤلات. فالسكرالوز محلّي صناعي خال من السعرات الحرارية، ويُستخدم على نطاق واسع، لكن بعض الدراسات تشير إلى أن تناوله الطويل الأمد قد يؤثر على التمثيل الغذائي، رغم أن النتائج متضاربة والكمية المستخدمة في المشروب لم تُكشف بعد.

الدراسات العلمية وراء "باراكسانثين"

قام البروفيسور ديفيدسون بتحليل الدراسات على الحيوانات والبشر:

  • في دراسة على الفئران لمدة 90 يوما، أظهرت الفئران التي تناولت الكافيين علامات فرط تنبيه، مثل زيادة النشاط وفرط النظافة وكثرة التبرز، بينما تصرفت الفئران التي تناولت "باراكسانثين" بشكل طبيعي وأكثر هدوءا.

  • الفئران التي تناولت الكافيين شهدت أيضا ارتفاعا في الكوليسترول وانخفاضا في هرمونات الغدة الدرقية، بينما لم تُلاحظ هذه التأثيرات لدى مجموعة "باراكسانثين".

  • الدراسات البشرية أظهرت نتائج مماثلة، حيث كان لـ"باراكسانثين" تأثير منشّط مع احتمالية أقل لرفع ضغط الدم أو التسبب في التوتر مقارنة بالكافيين، كما حسّن الأداء المعرفي.

مكونات إضافية وفوائدها

إلى جانب "باراكسانثين"، يحتوي مشروب "أبديت" على:

  • ألفا-جي بي سي: يحسّن الوظائف الإدراكية وقد خضع لدراسات واسعة للتأكد من سلامته.

  • الثيانين: حمض أميني موجود طبيعيا في الشاي، يساعد على تهدئة الجسم وتقليل فرط التنبيه.

  • السكرالوز: محلّي صناعي عالي الحلاوة وخال من السعرات، ويحتاج المزيد من الدراسات لتحديد تأثيراته طويلة الأمد.

    ويقول البروفيسور ديفيدسون إن مشروبات الطاقة المعتمدة على "باراكسانثين" قد تكون خيارا واعدا لمن يرغب بالحصول على الطاقة دون آثار جانبية للكافيين، لكنه حذر من أن قاعدة الأدلة لا تزال أقل بكثير مقارنة بالكافيين، وأنه يلزم إجراء مزيد من الدراسات قبل التوصية بها كبديل فعّال.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟