مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

تحديد الجسم المثالي للحفاظ على شباب الدماغ

تسعى الأبحاث الحديثة لفهم العوامل التي تؤثر على شيخوخة الدماغ وصحته، مثل النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني وتركيب الجسم.

تحديد الجسم المثالي للحفاظ على شباب الدماغ
صورة تعبيرية / Ekaterina Chizhevskaya / Gettyimages.ru

ويركز العلماء بشكل متزايد على العلاقة بين كتلة العضلات والدهون الحشوية وأثرها على الوظائف الإدراكية، في محاولة لاكتشاف طرق عملية للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وبهذا الصدد، وجد علماء أمريكيون أن زيادة كتلة العضلات وتقليل الدهون الحشوية في الجسم قد تساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وتأخير شيخوخته، ما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل ألزهايمر.

واعتمدت الدراسة على فحص صور الرنين المغناطيسي لـ 1164 شخصا سليما، تتراوح أعمارهم 55 عاما تقريبا. ودمج العلماء صور الجسم الكامل مع تسلسلات مرجحة بـ T1، حيث تظهر الدهون فاتحة والماء داكنا، ما سمح بتصوير العضلات والدهون وأنسجة الدماغ بدقة عالية.

وأوضح الدكتور سايروس راجي، الأستاذ المشارك في الأشعة والأعصاب في كلية الطب بجامعة واشنطن والمعد الرئيسي للدراسة، أن "الأجسام الأكثر صحة، مع كتلة عضلية أكبر ودهون بطنية أقل، من المرجح أن تتمتع بأدمغة أكثر صحة وشبابا، ما يقلل بدوره من خطر الأمراض الدماغية المستقبلية مثل ألزهايمر".

وأشار راجي إلى أن الدهون الحشوية تقع أسفل جدار البطن، محيطة بالأعضاء الداخلية، وهو ما يجعل الأشخاص النحيفين أحيانا يحملون كميات ضارة منها. بينما تعد كتلة العضلات مؤشرا مهما على صحة الدماغ ويمكن رصدها بسهولة عبر التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

وقال: "يميل الأشخاص الذين لديهم عضلات أكثر إلى امتلاك أدمغة أصغر سنا، بينما أدمغة الأشخاص الذين لديهم دهون بطنية مخفية أكثر تبدو أكبر سنا".

وأكد العلماء أن تحسين صحة الجسم عبر زيادة العضلات وتقليل الدهون المخفية هدفان قابلان للتنفيذ من خلال تغييرات نمط الحياة، وأن الأدوية الحديثة لإنقاص الوزن مثل "أوزمبيك" و"مونجارو" قد تساعد في استهداف الدهون والعضلات معا، ما قد يساهم في تطوير علاجات مستقبلية تركز على الدهون الحشوية.

وأشار راجي إلى أن فقدان الدهون الحشوية مع الحفاظ على كتلة العضلات قد يكون له أفضل تأثير على صحة الدماغ مع التقدم في العمر، مؤكدا أن نتائج الدراسة يمكن أن تساعد في تحديد الجرعات المثلى للأدوية لتحسين صحة الجسم والدماغ معا.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسات السابقة أظهرت أن معالجة عوامل نمط الحياة يمكن أن تمنع نحو نصف حالات مرض ألزهايمر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر