مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

"جدتكم فاطمة تبحث عنكم.. ابقوا في أماكنكم نحن قادمون لإنقاذكم"!

يطيب للبعض القول إن الأطفال أحباب الله وإن الملائكة تحرسهم، وما جرى في حادثة تحطم طائرة ركاب صغيرة فوق غابات كولومبيا تنطبق عليه مثل هذه العبارة الجميلة.

"جدتكم فاطمة تبحث عنكم.. ابقوا في أماكنكم نحن قادمون لإنقاذكم"!

طائرة ذات محرك خفيف من طراز "سيسنا – 206 " كانت تقل إضافة إلى الطيار، ستة ركاب، بينهم أربعة أطفال ووالدتهم، تحطمت في 1 مايو 2023  في غابة بكولومبيا.

عقب اختفاء الطائرة من شاشة الرادار، هرع رجال الإنقاذ للبحث عن ناجين، وبعد 40 يوما أعلن فريق البحث عن العثور على جميع الأطفال الأربعة في أعماق غابات الأمازون. أعمار هؤلاء الأطفال المحظوظين  تتراوح بين 4 و 13 عاما.

الجيش الكولومبي الذي عثر على الأطفال، أفاد بأنهم في حالة من الوهن والجفاف ، وأنهم فقدوا الكثير من الوزن وأصيبوا بعدوى في الغابة، إلا أن الأهم أنهم  جميعا على قيد الحياة.

بعد أسبوعين من البحث، عثر رجال الإنقاذ على الطائرة المحطمة مع رفات ثلاثة بالغين،  الطيار وأم الأطفال وراكب بالغ آخر، ولم يتم العثور على الأطفال في الجوار.

 لاحظ رجال الإنقاذ أن المقاعد الخلفية للطائرة المنكوبة كانت سليمة تقريبا، ما أنعش الأمل في أن يكون الأطفال الذين كانوا يجلسون هناك قد نجوا من الموت.

انطلقت على  الفور عملية إنقاذ واسعة، لكن القليلين كانوا يعتقدون في جدواها، فقد بقي الأطفال الصغار من دون طعام  وماء ومن دون بالغين بجانبهم في غابة موحشة تعج بالثعابين والنباتات السامة والحيوانات المفترسة، ورأوا أن احتمال بقاء أي من الأطفال الأربعة حيا ضئيلة للغاية.

انتعش الأمل لدى رجال الإنقاذ الذين توغلوا  بين الأحراش الكثيفة والمستنقعات في الغابة حين عثروا على آثار وأشياء تشير إلى أن شخصا ما لا يزال على قيد الحياة وانه يواصل التنقل في الغابة.

لاحقا تبين أن الأطفال الأربعة حموا أقدامهم بلفها بأوراق الشجر والخرق  أثناء سيرهم  على أرض الغابة القاسية، وأنهم تركوا سلسلة من الآثار بما في ذلك فواكه عليها آثار أسنان بشرية، وكذلك زجاجة رضاعة صناعية وحفاظات وبقايا ملاجئ بسيطة ومرتجلة.

 تشجع الجميع وأرسلت الحكومة الكولومبية 150 جنديا مصحوبين بكلاب مدربة بهدف العثور على  هؤلاء الأطفال.

مشط رجال الإنقاذ الغابة وقاموا بتشغيل مكبرات الصوت بتسجيل بصوت جدة الأطفال المفقودين، وجرى إطلاق صواريخ خفيفة في الليل، ونثرت أيضا أعداد كبيرة من المناشير فوق الغابة تمت من خلالها مناشدة الأطفال التوقف وعدم التوغل أكثر في الغابة.

كتب في هذه المناشير الزاهية والملونة باللغة الإسبانية وبلغة الأطفال الأصلية العبارات التالية: "نحن نبحث عنكم. توقفوا عن الحركة. ابقوا بالقرب من الوادي أو مجرى النهر. ارفعوا أصواتكم. أشعلوا النار. نحن قادمون لإنقاذكم. نحن قريبون. جدتكم فاطمة والعائلة يبحثون عنكم".

تصادف أن هؤلاء الأطفال ينتمون للسكان الأصليين في منطقة "أويتوتو"، وكانوا عاشوا طوال حياتهم على حافة الغابة ومتعودين على الحياة القاسية، وأنهم على دراية بصيد الأسماك، وبإمكانهم التعرف على النباتات الصالحة للأكل وتلك التي يجب تجنبها، وصرّح جد الأطفال بأن أكبر الأطفال الأربعة وهما ليزلي وتبلغ من العمر 13 عاما، وسوليني وهي في التاسعة من العمر تعرفان الغابة جيدا.

بعد حادثة تحطم الطائرة، قامت ليزلي ببناء ملاجئ من فروع الشجر وجمعت من بين الحطام كل ما رأت أنه مناسب، مثل هاتفين محمولين وناموسية ومصباح يدوي وزجاجات مياه فارغة وصندوق موسيقى.

علاوة على ذلك عثر الأطفال بين حطام الطائرة على ثلاثة كيلوغرامات من دقيق الكسافا، وحين نفد الدقيق، تحولوا إلى تناول بذور فاكهة  "أفيشور" المليئة بالسكر، ويمكن مضغها مثل العلكة، كما أكلوا أيضا ثمار نخيل الباكابا التي يشبه طعمها طعم فاكهة الافوكادو.

نجح الأطفال الأربعة خلال تلك الفترة الطويلة في الاختباء من الحيوانات المفترسة، والبقاء على قيد الحياة أثناء هطول الأمطار الاستوائية.

يقال أن احد كلاب الإنقاذ اشتم رائحة الأطفال، ودل عليهم بنباحه المتواصل. الأطفال كانوا في جزء كثيف ومظلم من تلك الغابة الأمازونية  على بعد خمسة كيلومترات من حطام الطائرة، فيما لم يتحركوا من ذلك المكان لعدة أيام، لأنهم كانوا غير قادرين على المشي من شدة ضعف أجسامهم.

في عملية الإنقاذ التي استمرت أكثر من شهر، شارك  150 جنديا و200 متطوع، ومشط هؤلاء في المجموع حوالي 300 كيلومتر مربع من الغابة قبل العثور على الأطفال.

ليزلي، أكبر الأطفال الأربعة وكانت تحمل أختها الصغيرة بين ذراعيها، مضت إلى رجال الإنقاذ، وكان أول ما قالته" أنا جائعة".

الأطفال  تبين أنهم سمعوا أصوات أفراد الجيش عدة أيام،  لكنهم اختبأوا لأن والدتهم نبهتهم إلى ضرورة  تجنب المسلحين في الغابة.

أحد الأطفال روى في وقت لاحق أن والدتهم عاشت أربعة أيام بعد الكارثة الجوية، وقبل وفاتها طلبت منهم أن يغادروا المكان حتى يتاح لهم أكبر قدر ممكن من فرص النجاة.

الابنة الكبرى روت رواية مغايرة، وقالت إن والدتها توفيت بعد وقت قصير من تحطم الطائرة، لكنها حاولت حتى اللحظة الأخيرة مساعدة الجرحى، مزقت ملابسها إلى قطع وحاولت تضميد جروح الطيار والراكب.

 بذلك انتهت تلك المأساة وخرج الأطفال الأربعة منتصرين في معركة مع الموت، بدأت بلحظة تحطم الطائرة وتواصلت أربعين يوما من الصراع مع الجوع والعطش وأخطار غابة مليئة بالأفاعي والنباتات السامة.

المصدر: RT

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة